فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 301

انتشر القراء في الأمصار الإسلامية مع الفتوح، وامتداد آثار الدعوة في المشارق والمغارب، وتعددت الروايات للحروف التي قرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكثرت الطرق حتى نسخت المصاحف العثمانية، وتقرر ترك ما خالفها، فضبطت القراءة.

ثم جاءت المرحلة الثانية في طريق الضبط والتقنين ممثلة في عمل ابن مجاهد، وتسبيعه السبعة، ولاقى هذا العمل قبولًا عند جمهرة علماء القراءات.

ثم أضيف الثلاثة إلى السبعة فأصبح أئمة القراءات المتواترة عشرة وهم على هذا الترتيب من حيث وفياتهم، بادئين بالسبعة، ثم بالثلاثة المتممين للعشرة وسنترجم لهؤلاء بتراجم موجزة، ومعهم أشهر رواتهم.

ثم نختم القول في القراء بتراجم للأربعة الشواذ.

القراء السبعة 1:

1-ابن عامر ت 118هـ.

2-ابن كثير ت 120هـ.

3-عاصم ت 127هـ.

4-أبو عمرو ت 154هـ.

5-حمزة ت 156هـ.

6-نافع ت 169هـ.

7-الكسائي ت 189هـ.

1 رأيت أن كتب القراءات ترتب هؤلاء القراء حسب مواطنهم، بادئة بنافع، ثم ابن كثير، ثم عمرو بن العلاء وقد رأيت هنا ترتيبهم حسب وفياتهم، بادئًا بالسبعة، ثم الثلاثة، ثم رواة القراءات الشاذة الأربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت