الصفحة 30 من 311

-فرقة زعمت أنه تعالى ظهر في الأئمة على ما لم يزل عليه في القدم.

-وفرقة زعمت أنه ظهر على صورة البشر.

-وفرقة زعمت أنه فوض إلى الأئمة الخلق والرزق، ومن قال إنه يظهر في صورة البشر قال إنه احتجب بالأئمة فعندهم عليَّ هو الله، تعالى عما يقولون علوًا كبيرًا، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم عندهم رسول علي عليه السلام، فكيف ينبغي أن يذكر من هذه حاله في فرق الإسلام؟؟ ولا نرد عليهم إلاَّ ما نرد على المشبهة والثنوية ، وإنما أضفناهم إلى التشيع للتسمية لا غير.

[السبأية والإمام علي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت