الصفحة 60 من 311

وبالإسناد المتقدم في أمالي السيد المرشد بالله: رفعه إلى جابر الجعفي قال: قال لي محمد بن علي عليهما السلام: إن أخي زيدًا بن علي خارج ومقتول، وهو على الحق، فالويل لمن خذله، والويل لمن حاربه، والويل لمن يقتله، قال جابر: فلما أزمع زيد بن علي عليهما السلام الخروج قلت له: إني سمعت أخاك يقول كذا وكذا، فقال لي: يا جابر لا يسعني أن أسكن، وقد خُولِفَ كتاب الله تعالى، وتُحوكِم إلى الجبت والطاغوت، وذلك إني شهدت هشامًا ورجلٌ عنده يسبُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت للساب له: ويلك يا كافر، أمَّا أني لو تمكنت منك لاختطفت روحك، وعجلتك إلى النار، قال هشام: مهٍ عن جليسنا يا زيد، فوالله لولم يكن إلاَّ أنا ويحيى ابني لخرجت عليه وجاهدته حتى أفنى .

وعن أبي مخنف قال: قيل لجعفر بن محمد عليه السلام: ما الذي تقول في زيد بن علي وخروجه على هشام؟ فقال جعفر عليه السلام: قام زيد [بن] علي مقام صاحب الطّف يعني الحسين بن علي عليهما السلام .

وبالإسناد المتقدم من أمالي السيد المرشد بالله قال: أخبرنا الشريف أبو عبدالله قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن حاجب الخزاز الزاهد قراءة عليه في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، قال حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر الأشناني قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي قال: حدثنا يحيى بن حسن بن فرات قال: حدثنا حماد بن يعلى عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي قال: دخل زيد بن علي على أخيه أبي جعفر وهو ينظر في كتاب من كتب علي عليه السلام قال: فجعل أبو جعفر يسائل زيدًا عمَّا في الكتاب، قال: فيرد زيد [بن علي] على أبي جعفر بجواب [ علي بن أبي طالب، قال: فقال أبو جعفر لزيد: ما فينا، أو ما كان أحد أشبه بعلي بن أبي طالب منك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت