فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 1 من 124

العلوي

وكتابه ( عمر والتشيع )

وحدوية العلماني والديني عند الشيعي

الدكتور طه حامد الدليمي

بسم الله الرحمن الرحيم

الإهداء

إلى الشيخ الجليل سامي رشيد

إليك أيها الشيخ ! رشحة من مسك طيبك ، الذي ضمخت به قلمي في الأيام الخالية

تلميذك

المقدمة

الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. والصلاة والسلام على من تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. وعلى آله أصحابه وأتباعه الذين يؤدون الأمانة، ويبلغون الرسالة ويحملون إلى الأجيال هذا الدين طريًا كما جاء أول مرة بعيدًا عن تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين. وسلم تسليمًا كثيرا.

وبعد..

فإذا أردت أن تعرف أي أمة أو طائفة، اقرأ عقيدتها، وقلِّب صفحات تاريخها. أما واقعها فيكفيك منه الإشارات. ولكن علتنا في جمهور لا يقرأ، و.. محمور - مهما حمل من أسفار - لا يتعلم إلا بالنخس.

وهكذا قالوا لنا: إن في الشيعة وطنيين.. وفيهم كثيرون يعتزون بعروبتهم، ولا يقبلون المساومة على انتمائهم.

ونحن قوم لا نرضى أن نغمط الناس حقهم، ولسنا في حاجة إلى ذلك. لكننا كما قال حكيمنا: (لست بالخب، ولا الخب يخدعني) ؛ فقلنا: أثبتوا لنا ذلك، واضربوا لنا أمثلة تصدِّق ما تقولون. فوالله لئن صدقت النبوءة؛ لنحن أفرح الناس لها، وأسعدهم بها! وسياسة رسولنا صلى الله عليه وسلم قامت على التمييز والتفريق بين أصناف الخصوم، ولم تقم على الجمع والتعميم.

فضربوا لنا أمثلةً.. بعض العمائم.

لكن الزمن كان لها بالمرصاد، فما هي إلا جولة أو جولتان حتى تدحرج فريق منها، وتبعثر - يراه الرائح والغادي - على جانبي الطريق. وفريق حين سبرناه تركناه، وولينا منه فرارًا !

ورجعنا من تلك العمائم بـ... خفي حنين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت