فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 118 من 124

حتى أسطورة سبي نساء الحسين رضي الله عنه، التي ليس لها سند معتبر سوى تهريجات الجهلة من القصاصين والنواحين، وكتب الشيعة التي تروي دون تحقيق، ولا مسؤولية علمية - يرويها على أنها حقيقة ثابتة، وهي بهذا المستوى من التهافت! فيقول (ص180) : (لم يجرؤ كاتب من الملاحدة أن يترضى عن قاتل عمر بن الخطاب فيقول أبو لؤلؤة رضي الله عنه، ولا أن يترضى عن قاتل حفيد نبي المسلمين، وسبي حفيداته، حافيات من الكوفة إلى الشام) .

بل يقول (ص219) : (يثني آخرون في المدرسة الأخرى على قاتل الحسين فيُكرم ويصبح سبي أحفاد النبي(ص) مسكوتًا عنه أو مبررًا).

فمن هذا الذي يثني على قاتل الحسين قتله له من (المدرسة الأخرى) - وليس المقصود بهذه المدرسة غير أهل السنة - كما يلمز به الكاتب؟ ويذكر (سبي أحفاد النبي(ص) ويبرره أو يسكت عنه)؟ ما هذه إلا دعاوى شيعية تهريجية، وتهم باطلة لا واقع لها! كتهمة السبي التي لم تقع أصلًا، فمن المتسالم عليه بين المسلمين أنه لا سبي بينهم من أحد على أحد. وأحكام قتال المسلمين غير أحكام قتال الكافرين، ولو كره المدعون.

فأين الأمانة العلمية؟ وأصول البحث العلمي؟

علمًا أن أبا لؤلؤة له مقام معروف في إيران، يحج إليه شيعة إيران و (عرب) العراق ولبنان وغيرهم. يطوفون به، ويدعونه من دون الله! ويترضون عنه، ويترحمون عليه!

ولربما مر به العلوي يومًا - ولو من باب التفرج والنزهة - ورأى هناك عبارات الترحم والترضي على قاتل عمر بن الخطاب.

ابن سبأ مختلق

ونجده شيعيًا جلدًا في موقفه من ابن سبأ فيقول (ص177) : (ولا ننسى من يؤرخ ولادة الشيعة بظهور عبد الله بن سبأ، وهي الرواية الشائعة حاليًا، والمضعفة عند كثير من المؤرخين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت