فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 65 من 124

وموسى هذا إيراني من مواليد قم، وهو - كالسيستاني - لا يحسن الكلام باللغة العربية. وهو صنيعة الشاه المقبور أرسله إلى لبنان، فأسس (منظمة أمل) صاحبة المجازر الطائفية المشهورة هناك! وتاريخه الطائفي معروف. وإذا كان قد تكلم عن رفض منهج القطيعة، وانتقد يومًا رجاله ومروجيه فإنما يفعل ذلك - ولا شك - تقية من أجل التغلغل في المجتمع اللبناني. لقد خرج رجاله في المنظمة المذكورة يهتفون بحماس في شوارع بيروت الغربية في يوم (2/6/1985) : (لا إله إلا الله والعرب أعداء الله) محتفلين بمجزرتهم في مخيم صبرا الفلسطيني - وفقًا لما ذكرته صحيفة الوطن الكويتية في اليوم التالي - والفرحة تعم أوساط المنظمة التي يترأسها عضو البرلمان اللبناني الحالي، ورئيسه سابقًا نبيه بري؛ فقد خلَّفوا للتو نحو 3000 شخص بين قتيل وجريح في صفوف إخوتنا الفلسطينيين! وكان صراخ الفلسطينيين يتعالى من بين جثث الشهداء: (اليهود أفضل منهم) ! وقد جاء في وصف المجزرة (أمل والمخيمات الفلسطينية لعبد الله محمد الغريب) : (إن المنازل جرفت والمساجد خربت وخزانات المياه فجرت والكهرباء والماء قطعت والمواد الغذائية نفدت، والجرحى دون أطباء أو أدوية، والشهداء في الشوارع بسبب حصار حركة أمل واللواء السادس والثامن ومن يساندهم في البرزة) . وقد هتكوا عرض (25) امرأة فلسطينية وعلى مرأى من أهالي المخيم المذكور! (كما ذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985 ، والوطن في 3/6/1985) ونحروا ممرضة بالسكين لأنها اعترضت على قتل جريح في المستشفى أمامها! وقتلوا عددًا من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت. وقال مراسل صحيفة صنداي تلغراف في 27/5/1985 إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق. وذكرت وكالة (أسوشيتد برس) عن اثنين من الشهود أن ميلشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت