وقال الشاهدان: إنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس يقتلون أكثر من 45 فلسطينيًا بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله.
هكذا هم يفعلون اليوم في العراق! وهكذا يفعل دعاة (المشاركة) في أي بلد متى ما تمكنوا منه!
أهذا ما يريده العلوي؟!!!
3.محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة
ويظل العلوي يضرب لنا من أمثلته البائسة اليابسة عن مشروعه الموهوم، فكان منهم محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة العميل في العراق - وقد أثبتت الأحداث عمالته بلا شك - الذي يصفه بقوله (ص236) : (أخطر مفكري الإسلام المعاصرين والداعين إلى فهم جديد للتاريخ الإسلامي بما يعزز المشتركات، ويضعف المنهج التقليدي لفقهاء القطيعة بين المسلمين) .
يقول هذا المفكر الخطر فعلًا وهو يتحدث عن خليفة رسول الله: (فلا غرابة في أن ينتزع من أهل البيت أموالهم المهمة ليركز بذلك حكومته، أو أن يخشى من علي عليه السلام أن يصرف حاصلات فدك وغير فدك على الدعوة إلى نفسه. وكيف نستغرب ذلك من رجل كالصديق وهو الذي قد اتخذ المال وسيلة من وسائل الأغراء، واكتساب الأصوات) [1] .
ويطعن في شرعية خلافته ويصفها بأنها: (خلافة لم تباركها السماء ولا رضي بها المسلمون) [2] . ويقول أيضًا: (والنقطة الأولى التي نؤاخذ الصديق عليها هي وقوفه موقف الحاكم في المسألة(فدك) مع أن خلافته لم تكتسب لونا شرعيا) [3] .
(1) 13- فدك في التاريخ ، ص89 ، محمد باقر الصدر.
(2) 14- أيضًا ، ص138
(3) 15- أيضًا، ص186