فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 67 من 124

ويفسر الخير والعدل والحق الذي كان عليه الخلفاء الثلاثة بأنهم كانوا ملجأين إليه إرضاء للناس (لأنهم تحت مراقبة النظر الإسلامي العام الذي كان مخلصًا كل الإخلاص لمبادئه، وجاعلا لنفسه حق الإشراف على الحكم والحاكمين. ولأنهم يتعرضون - لو فعلوا شيئا من ذلك - لمعارضة خطرة من الحزب الذي ما يزال يؤمن بأن الحكم الإسلامي لا بد أن يكون مطبوعا بطابع محمدي خالص، وأن الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يطبعه بهذا الطابع المقدس هو علي - وارث رسول الله ووصيه وولي المؤمنين من بعده) [1] .

ومن أعجب أمثلته لرواد منهج المشاركة الخميني! ومحمد باقر الحكيم!! الذي يصف جهوده في هذا المجال بـ (الخيرة) !!!

4.محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الأعلى ومنظمة بدر

أما محمد باقر الحكيم فيكفي ما فعل هو وأتباعه - في ما يسمى بـ (المجلس الأعلى) وجناحها العسكري (منظمة بدر) - ويفعلون اليوم في العراق، من مجازر ومسالخ وفساد وتخريب يشيب لهولها الولدان! ومن قبل ما كان يفعله بالأسرى العراقيين في إيران! فهنيئًا للعلوي بهذا المثال الذي يعجز عن الإتيان بمثله الفحول! وويل للسذجة المساكين مما يبيت لهم في الظلام! على يد علمانيي و (معتدلي) الشيعة، فضلًا عن متدينيهم ومتعصبيهم. وما فيهم إلا متدين متعصب. ومن استغرب قولي فليعلم أن دين الشيعة - كدين الأمريكان - انتماء وولاء، وليس دين التزام أو أداء.

5.الخميني مؤسس جمهورية إيران الشيعية

وأما الخميني فأقول عنه هنا: أما خفت من فضيحة نواياك يا علوي، حين جعلته مثالًا للطيبة والصلح والزهد والعدل، حتى قرنته بعمر بن الخطاب؟! شيئًا من الخجل! قليلًا من الستر! أيها الرجل فقد تكشفت والملأ ينظرون! وسيأتي الحديث عنه بشيء من التفصيل.

هذه هي رموز المشاركة عند العلوي!

مثال على كتب المصالحة

(1) 16- أيضًا ، ص50-51

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت