فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 525

أيا من بتحرير المسائل وامق

ومن فهمه للصخر من رام فالق

لأنت إمام عالم متبحر

وحيد فريد بالفرائد ناطق

وخير لدين الله تهدي لشرعه

وأنت على أهل الفضائل فائق

إذا قام برهان بتزويج قاصر

لها من أبيها وهو في الجحد عالق

على وجه بعد السؤال ونكره

ولم يبد عذرا حين صار التناطق

وقد حكم القاضي كذا بنكاحها

بغيبتها والزوج بالحكم واثق

فهل بعد هذا الحكم لو أنها ادعت

بلوغا قبيل الحكم للحكم سابق

وأن أباها ليس خصما وأنها

هي الخصم فيما يدعى ويشاقق

به ينتفي الحكم الذي قد جرى له

فأوضح لنا عن دائما هو فارق

وسامح عبيدا عاجزا ومقصرا

كثيرا الخطايا وهو في الذنب غارق

وإني ابن عثمان الشهير بكاتب

بشرع رسول جاء للكفر ماحق

عليه صلاة الله ثم سلامه

مدى الدهر والأيام ما لاح بارق

كذا الآل والصحب الكرام وتابع

ومن لهم في الخير والدين لاحق

فأجابه رحمه الله تعالى بما صورته في فتاواه

نعم ينتفي الحكم الذي قد جرى له

لأن أباها ليس خصما يشاقق ... إذا ما احتمالات البلوغ تأكدت

عليها ولاحت للبلوغ بوارق ... ويقبل منها لدفع من بعد حكمه

كذلك دفع الدفع والزيد لاحق ... وهذا من الدفع الصحيح الذي حكوا

على الأشبه المختار وهو الموافق

(أجاب) عن السؤال المذكور ثانيا بقوله رحمه الله تعالى:

لك الحمد يا من للبرية رازق

ومن للنوى والحب لا ريب فالق ... فمنك استمد العون في كل حادث

وإني بما أملته منك واثق ... إذا كان سن البنت محتملا لها

له تدعى وهو البلوغ الموافق ... فقالت نكاحي غير بت وإن أتى

على صغرى من عاقديه التصادق ... وما والدي خصم فكيف حضوره

وما الخصم في الدعوى سواي يشاقق ... تجاب لدعواها والقول قولها

وتبطل دعوى المدعي وهو مارق

انتهى فالمقصود من فيض جودكم أن تفضلوا بحله وشرحه، وبينوا لنا مقصود المجيب بعبارة سهلة يفهمها كل من يقف عليها فإن الفقير بضاعته مزجاة، ومراده اقتناص الشرائد والتقاط الفرائد أثابكم الله تعالى الجنة.

(أجاب) اعلم زادك الله تعالى توفيقا أن صورة هذه المسألة التي بها ينكشف عنها الغطا ويتضح مدركها أن رجلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت