الصفحة 1 من 57

الكتاب: مذكرة في التجويد ( تجويد رواية حفص عن عاصم طريق الحرز(الشاطبية)

القسم الأول : من أول الكتاب إلى أول المخارج

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله الذي اصطفى من عباده من أورثهم كتابه ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ( الذي نزل عليه الروح الأمين بالكتاب المبين، الذي جعله الله أفضل الأذكار نتقرب به إليه ورفع به ذكر نبيه ( وذكر أمته بين الأمم إلى يوم الدين .

وقد أمر الله نبيه ( أن يقرأ القرآن على الناس على مكث فكان ( خير التالين وخير المجودين لهذا الكتاب قراءة وصوتا ، ولقد كان لنا فيه أسوة حسنة في أدائه لكتاب الله تعالى وتلاوته .

وقد توارث عنه ذلك خلف عن سلف وما يزال القرآن يقرأ غضًا طريًا إلى زماننا هذا .

وقد جعل العلماء لهذا الكتاب قواعد حفظوا بها تلاوته وأداءه سموها (علم التجويد) التي أمست حصنًا حصينًا لحفظ هذا الكتاب وأُلفت التآليف الكثيرة في هذا العلم .

ولقد ألزمني والدي ـ رحمه الله تعالى ــ بحفظ هذا القرآن العظيم وتشرفت بحمله ، وقد تلقيته بقراءاته العشر من طريق الشاطبية والدُّرة عن شيخنا أبي عبد الله سعيد بن عبد الله المحمد (1) ــ حفظه الله تعالى ــ وقد رأيت أن أساهم في كتيب في هذا العلم أسميته (مذكرة في التجويد) أجعله لي سابق خير من حياتي إلى ما بعد مماتي .

عسى الله أن يرحمني كلما قرأ هذه المذكرة قارئ واستفاد منها مستفيد .

ولست مدعيًا كمالها ولا منوهًا بها ، وقد جعلتها مفقرة بعد أن لمست أن هذه الطريقة مفيدة لطالب العلم ، سائلًا المولى عز وجل أن ينفع بها ، و أن يقبل منا صالح أعمالنا ويرزقنا الإخلاص في أقوالنا وأفعالنا إنه خير مسؤول وخير مجيب .

وصلى الله على سيدنا ونبينا الكريم محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .

المؤلف (2)

مقدمة الطبعة الحادية عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت