فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 841

اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب. أخرجهما الحاكمي في الأربعين.

ذكر اختصاصه بأنه وزوجته وابنيه أهل البيت:

عن سعيد قال: أمر معاوية سعدًا أن يسب أبا تراب فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلن أسبه لأن يكون في واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم, سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي: تخلفني مع النساء والصبيان، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى, إلا أنه لا نبي بعدي"وسمعته يقول يوم خيبر:"لأعطين الراية ..."وذكر القصة, وسيأتي.

ولما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} 1 دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة والحسن والحسين وقال: $"اللهم هؤلاء أهلي"خرجه مسلم والترمذي.

وعن أم سلمة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، وقال:"اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"خرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح.

وعن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: يا عم, لم كان صغو الناس إلى علي? فقال: يابن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم, وكان له من السطة2 في العشيرة والقدم في الإسلام والصهر من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والفقه في السنة, والنجدة في الحرب, والجود في الماعون.

ولما نزل قوله تعالى: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ

1 سورة آل عمران الآية 61.

2 مصدر وسط يسط سطة، وسيأتي في كلام المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت