فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 840

(5) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري في (الأذان، باب(9، 93،32!، والمواقيت، باب ة 20،، والشهادات باب 305،) ، ومسلم في (الصلاة، ح/129) ، والنسائي في والمواقيت، باب (22،،، والأذان، باب 315،) ، ومالك في والجماعة، ح/ 6،، والنداء، باب (3،) ، وأحمد (3،278/2 0 0/6،533،375،3 8) .

21ء/ ب)

بعض العلماء: ا! النبي عليه السلام خاطب بالعتمة/ من لا يعرف العشاء أو استعمل لفظة العتمة ة لأنه أشهر عندهم، ولانهم على المغرب وفي المحكم عتمت الإبل تعتم وتعتم واعتمت واستعمت: غلبت عشاء بّنما كانوا يطلقون العشاء، وَهو من الإبطاء والتأخير، قال أبو محمد الحدلمي: فيها ضوى قد رّد من اعتامها، والعتَمة: ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق، واعتم القوم وعتموا: ساروا في ذلك الوقت، أو أورادُّوا أو أمدُّوا، أو عملوا أي عمل كان، وقيل: العتمة، وقيل: صلاة العشاء الاَخرة سمّيت بذلك لاستعمالهم لعتمها، والعتمة بقية الليل يضيق به تلك الساعة، وعتمة الليل: إظلامه، وقوله: طيف ألئم بذى سلم لسرى عتم بين الخيم، يجوز أن يكون على حذف الهاء، كقولهم: هو أبو عذرها: فقوله:

ألا ليت شعري هل ينظر خلّة عبادي على الهجران أم هو يائس

وقد يكون من البط! أي: يسرى ببطأ، وقد عتم الليل يعتم عتمًا واعتم أظلم وعتمة الإِبل: رجوعها من المرض بعدما مسى، وقيل: ما ضمن أربع فقيل عتمة ربع أين قدر ما يحتبس في عشائه، وقول الأعشي: نجوم الشتاء العاتمات الغوامض، يعني: بالعاتمات التي تظلم من الغبرة التي في السماء وذلك في الحدب ث لأن نجوم السماء أشد ثمة إضاعة لنداء السماء واللّه تعالى أعلم.

113-أبواب الأذان والسنة فيه

باب بدء الأذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت