فهرس الكتاب
(2) قوله:أ جناية، وردت (بالأ!ل لم"الجنازة، وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه."
(3) سورة الجمعة آية: 9.
(4) ضعيف جذا. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد، (329/1) من حديث ابن عمر، وعزاه إلى الطراز في"الأوسط، وفيه طلحة بن زيد ونسب إلى الوضع.
أنه/1)
أن لا تجعلوا الناقوس، بل ادنوا بالصلاة فذهب عمر الى النبي- عليه الصلاة والسلام- ليخبره بالذى رأى، وفد جاء النبي ! الوحى بذلك فما رأى
عمر الا بلال يؤذن، فقال رسول الثه- صلى اللّه عليه وآله وسلم- حين أخبره
بذلك: (قد سبق بذلك الوحي ما(1) . ذكره ابن إسحاق في سيره عن ابن
جريج قال لي عطاء: سمدت عبيذا به، قال السهيلي: وقد عرفت رؤيا ابن
زيد ولم تعرف رؤيا عمر- رضي اوو4 تعالى عنه-، وفي مسند الحارث ابن
91،/ ب، أبي ًا سامة:أ أوّل من ًا ذّن بالصلاة جبرائيل في السماء/ الدنيا، فسمعه عمر وبلال فسبق عمر بلالا الى النبي ! وأخبره بها، فقال النبي ! لبلال
سبقك لها عمر دا (2) . وحديث عبد اللّه بن الزبير قال: ًا خذ الأذان من أذان
ابراهيم عليه السلام فىِ الحج:(وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى
كل فمامر!أ3). قال: فأذّن رسول ا للهء!، رواه أبو الشيخ عن كتاب
علئي بن مسلم يا مسروق لا ابراهيم بن المنذر يا عبد العزيز بن عمران عن ابن
المؤمل عن ابن الرهين عنه، قال السهيلي: الحكمة بتخصيص الأذان برؤيا رجل
ولم يكن بوحي ة فلأن رسول الثه- صلى اللّه عليه وآله وسلم- قد أريه ليلة
الإسراء فوق سبع سماوات، وهذا أقوى من الوحي، فلما تأخّر فرض الأذان
إلىَ المدينة وأراد اعلام النّاس لوقت الصلاة يلبث الوحى حتى رًا ى عبد الله
الرؤيا فواخت ما رآه عليه السلام، فلذلك قال: إنّها لرؤيا حق إن شاء الثه
تعالى، وعلم حينئذ أنّ مراد الثه تعالى بما أراه في السماء أن يكون سنة في
الأرض، وقوى ذلك موافقة، رؤيا عمر مع أنّ السكينة تنطلق على لسان عمر،