فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 840

واقتضت الحكمة الإِلهية أن يكون الأذان على لسان غير النبي ! لما فيه من

التنويه بعده والرفع لذكره، فلأن يكون ذلك على لسان غيره أنوه وأفخم

لشأنه وهو معنى قوله تعالى: (ورفعنا لك ذكرك !. وهو معنى ما ذكره

القاضى أبو بكر بن العربى والشيخ ًا بو العباس القرطبي، زاد: ويحتمل ألهم لماّ

(1) ضعيف. رواه عبد الرزاق (1775) والمنثور (294/2) والبداية (233/3) .

(2) 1 لفتح: (78/2) .

(3) صورة الجمعة آية: 27.

تفاوضوا في الأذان كان عبد الثه وعمر غائبن فلمّا قدما وجد المفاوضة، فقال

عبد الله ما قال، وتلاه عمر، ولما رأى عمر قبول الرؤيا وصحتها قال: لا

تنادون إلى الصلاة/ فقال عليه السلام لبلال:"قم! وقال عياض: ظاهر قول أ. لا/ 1) عمر أولًا يبعثون رجلًا ينادى بالصلاة ليمم! على صفة الأذان الشرعي، بل"

إخبار بحضور وتتها، قال النووي: وهذا الذى قاله أبو الفضل محتمل

ومتعيّن، فقد صحّ في حد!ا ابن زيد أله رأى الأذان في المنام، فجاء إلى النبي

عليه السلام يخبره فجاء عمر فقال:"والذى بعثك بالحق لقد رأيت مثل"

الذى رأى لمأ. فهذا ظاهريىنه كان في مجلصر آخر، فيكون الرافع الإعلام أولًا

ثم رأى ابن زيد الأذان فشزعه النبي عليه السلام بعد ذلك إمّا بوحي، وإمّا

باجتهاده على مذهب الجمهور، وليمر هو عملا بمجرد المنام، هذا ما لا شك

فيه انتهى، وفي هذا كله ذهول عن قول عمر: لقد رأيت مثل ما رأى ولكنه

سبقنى ويحمل قوله أّلا تناودن إلى الصلاة على الأذان الشرعى ة ثثينه قال مثل

ما رأى عبد اللّه، وعبد الثه رأى الأذان مفصلا وأخبر به كذلك، ولأنه قد

وافقهما على رؤياهما سبعة من الصحابة في تلك الليلة أيضًا حكاه صاحب

المبسوط، وفي كتاب الغزالي فأتى النبي ! بضعة عشر رجلًا من الصحابة

قد رأى كلّهم مثل ذلك، ولأنا قدمنا في صحيح أبي عوانة فأذّن بالصلاة ة

ولاسف لا خلاف ألهم كط نوا قبل ذلك يؤذّن بها، بقولهم: الصلاة جامعة، ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت