فهرس الكتاب
أربعًا، وزعم أن ذلك محمود من رواية الحفاظ الثقات في حديث ابن زيد وألي محذورة وهذه ريادة يجب (1) قبولها، والعمل بها عندهم في في آل ألي محذورة إلى وفاته، وفي كتاب الإقناع لابن المنذر: والأذان الذي علّم النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- أبا محَذورة ولم يزل عليه الحرمين قديمًا وحديثًا إلى يومنا هذا: التربيع، وقال الحافظ أبو عليا الطوسى!ي كتاب الأحكام، وذكره يقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال أحمد بن سنان: هذا الحديث أصل في هذا الباب ة فأمّا الإقامة فلا يختلف على واحدة واحدة إذ علّمها النبي-/ صلى الله عليه وآلهة وسلم- أبا محذورة وأمر بها بلالا، وقد روى حديث أبي محذورة من غير وجه، وعليه العمل بمكة، قال البغوي في شرح السنة: هذا حديث صحيح، ولفظ النسائي (2) :! خرجت عاشر عشرة، فسمعناهم يؤذنون للصلاة، فأرسل إلينا فأذّنا رجلًا رجلًا فكنت آخرهم ما زاد الكلي: دوكان ذلك في الحجرة لما، وقد تقدّم من عند ابن خزيمة ما يردّه- واللّه تعالى أعلم- ورواه أبو حاتم في صحيحه بلفظ: فكنا في بعض طريق حنين وفي آخره، قال ابن جرير: وأخبرني غير واحد من أهلي خبر أبي محذورة هذا، وفي كتاب النسائي وابن خزيمة قال ابن جرير: أخبرني هذا الخبر كله عثمان بن السائب عن أبيه، وعن أم عبد المالك آنفا سمعنا ذلك من أبي محذورة، وزعم ابن القطان أن عثمان وأباه وأمه مجهولون، وهو مردود بما ذكرنا، قال ابن حبان (3) أنبأ الفضل ابن الحبيب هنا مسدد أنا الحارث ابن عبيد بن محمد بن عبد الملك ابن ألي محذورة عن أنه عن جدّه قال: قلت يا رسول الله: (علمنى سنة الأذان لما قال: فمسح مقدّم رأسي وقال: ما تقول فذكره مرجعًا، ثم قال: فإن كانت صلاة الصبح. قلت."الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا اللّه لما واعترض أبو محمد الإشبلي على هذا الحديث بقوله: هذا يرويه الحارث بن عمير عن محمد بن عبد الملك عن أبيه عن جدّه، ولا"