فهرس الكتاب
يحتج بهذا الإِسناد، وقال في (1) قوله: 5 يجب، وردت وبالأصل وأ عيب"وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه."
(2) صحيح. رواه النسائي في: 7- كناب الأذان، باب هـ ه !
(3) صحيح رواه ابن حبان (96/3، خ/1680)
أكد/ بل
أمله/ 11
البكري: الحارث بن عبيد يضعف، وقد روى عنه ابن محمد، وقال: هو من شيوخنا وهو كلام جيّد واعترض ابن القطّان على الأوّل، وهؤلاء عن الثاني وأصاب ة لأنّ كلامه على الوسطى لا الكبرى ولكنه غالبا يكن الصواب/ وعدمه منها، قال: لأنه لم يبين عليه قال: وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك ولا يُعلم وروى عنه إبلا الحارث، وهو أيضا ضعيف. قاله ابن معين، وقال فيه أيضًا: مضطرب الحديث، وكذا قاله ابن حنبل، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال عمرو بن علوي: سمحت ابن مهدى يحدث عنه، وقال: كان من شيوخنا، وما رأيت خيرا، فأمّا عبد الملك ابن أبي محذورة فقد روى عنه جماعة منهم: ابنه محمد والنعمان بن راشد وابنا ابنيه: إبراهيم بن عبد العزيز عن عبد الملك، وإبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك. انتهى كلامه، وفيه نظر من حشا أنّ الحارث خرج له مسلم في صحيحه على طريق الاحتجاج، وقال الساجي: كان صدوقا، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، واستشهد به البخاري في موضعين من كتابه، وأمّا ما ذكره عن أحمد فقد جاء عنه خلافه، قال أحمد بن حميد: سألت أبا عبد اللّه عنه فقال: لا أعرفه، قلت: يروى عن هود بن شهاب؟ قال: لا أعرفه، قلت: روى عن هود عن ابن عباد عن أبيه عن جدّه عن عمر على أبيات بعرفات 3 فقال: نعم، هذا يروى عن عباد من غير هذا الوجه، وقد جاء هذا الحدثحا بهذا اللفظ من حدثنا غيره رواه ابن خزيمة في صحيحه عن يزيد بن سنان، يا أبو عاصم وأشار الطحاوي في المشكل إلى بيوته، ورواه أبو داود (1) عن الحسن بن عليه، يا أبو عاصم وعبد الرزاق عن ابن جرير، أخبرني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن النبي- عليه