فهرس الكتاب
يفهم أيضا من قول أبي الشيخ في موضع (1) قوله: 9 ولْنا! أي"وحدثنا لما سقطت من لا الأصل لما وكذا أثبتناه."
(2) ثقذم- انظر سن ابن ماجد صح/8، 7) والحديث صحيح كما أقر الشيخان محمد فؤاد عبد الباقي والألبافط ص 99"ا."
أماه/ ب،
61 لن/1 لم
آخر أن الحق شيء سأل ابن أبي محذورة عن التصويب فقال كان في أذان بلال، وفي سق الدارقطني (1) بسند صحيح، أنا أحمد بن العباس أنا عباد بن الوليد أبو بدر منا الثمانى ثني أبو بكر بن عياله عبد العزيز بن رفيع قال: سمعت أبا محذورة يقول: كنت غلاما صبيها فأذنت بين يدي رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- يوم حنين الفجر فلما بلغت لاحق على الفلاح ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: والحق فيها: الصلاة خير من النوم أأ، وقال ابن المنذر جاء الحديث عن أبي محذورة أله قال: قال لي النبي !: ! إذا أذنت الصبح فقل: الصلاة خير سن النوم أأ (2) وأمّا قول الشيخ في المهذَب: لم يحك أبو محذورة الترجيع، فمردود بما قدّمناه- واله تعالى أعلم- ، وفي كتاب النسائي بسند صحيح آخرا أذان أبي محذورة لا إله إلا الله ! (3) ، ولما ذكره في الأوسط قال/: لم يروه عن هتمام إلا ابنه. تفرد به ابن راهويه، قال ابن عبد البر: والتصويب في أذان أبي محذورة محفوظ معروف مشهور عند العلماء، وذهب مالك وأصحابه إلى أنّ التكبير في أوّل الأذان مرتين، قال: وقد روى ذلك من وجوه صحاح في أذان أبي محذورة وفي أذان عبد ألفه بن زيد، والعمل عندهم بالمدينة على ذلك في آل سعد القرش أي: زمانه، ويؤيّده ما أسلفناه من عند الترمذي وأبي داود، وروى أبو بكر بن الجهم المالكي من طريق عماد بن سعد القرش عن أبيه أنه سمعه يقول: أنّ هذا الأذان أذان بلال، فذكره مثنى، قال: والإقامة واحدة واحدة ويقول: قد قامت الصلاة، وكذا حديث أبي أسامة وسهلَ قال: سمعت معاوية يقول: ما إذا كبرَ المؤذن اثنين كبّر اثني، وإذا تشهّد اثنين تشهد اثنين، ثم التفت