فهرس الكتاب
فقال: هكذا سمعت رسول ألفه- صلى الله عليه وآله وسلم- يقول عند الأذان دي (4) ، وسيأتي له مزيد بيان- إن شاء الله تعالى- قال ابن المنذر في الأَشراف: لم (1) صحيح. رواه الدرس تقنط (237/1) والطبراني (7/ 9 0 2) والحلية (8/ 0 31) والكنز (973 0 2) . (2) جامع المسانيد: (493/2) .
(3) بنحوه. أورده الهيثمي في ومجمع الزوائد، (331/1) من حديث سويد بن غفلة، وفيه"آخر أذان بلال، وعزاه إلى الطرانط في والكبير، ورجاله ثقات."
(4) صحيح. رواه الخطب في وتاريخه،: (2/ من 1) .
يختلف مالك والشافعي إلا في أوّل الأذان، وقال سفيان وأصحاب الرأي: الأذان على حدثنا عبد الله بن زيد مربعا، وقالت طائفة: الاختلاف في هذا من جهة المباح، وقال أحمد بن حنبل: إن رجع فلا بأس، وإن لم يرجع فلا بأس، وكذلك قال إسحاق غريبه: قوله الله أكبر ذكر، فثبت أنّ أهل العربية اختلفوا في معنى أكبر فقال أهل اللغة: معناه كبروا واحتجوا بقول الفرزدق:
إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتًا دعائمه أعز وأطولُ
أراد دعائمه عزيزة طويلة/ واحتجوا بقول الآخر بمعنى رجال أن أموت و(ن أمت، فذلك سبيل لست فيها بأوحد أراد لست فيها بواحد، واحتجوا بقول معن بن أوس:
لعمرك ما أدرى و(نى لأرجل على أينا تعدوا المنية أؤلف أرادوانى لوصل واحتجوا بقول الفحوص عنه:
يا بيت هالكة التي أتغزل حذوا لعدى وبه الفؤاد أوكل
إني لأمنحك الصدود و(نّنى قسما إليك مع الصدود لأميل
أراد لمائل ونضجوا بقول تعالى: سوهو أهون عليه !
قالوا: فمعناه وهو هين عليه، قال ابن الأنباري في الكتاب الزاهر قال أبو العباس، وقال النحويون- يعني الكسائعب والفراء وهشامَا- اللّه أكبر معناه: أكبر من كل شيء، فحذفت من؟ لأن أفعل خبر كما يقول: أبوك أفضل، وأخوك أعقل، فمعناه أفضل وأعقل من غيره، واحتجوا بقول الشاعر:
إذا ما ستورالبيت أرخين لم يكن سراح لنا ألأ ووجهك أنور
أراد: أنور من غيره، وقال معن بن أوس: