فهرس الكتاب
فما بلغت كف إمرء متناول بها المجد إلا حيث ما نلت أطول
ولا بلغ المهدون نحوك ملحة ولو صدقوالها الذي فيك أفضل
61 له/ ب،
أرافق أفضل من قولهم قال: وأجاز أبو العباس: الله أكبر، الله أممبر، واحتج بأن الأذان سمع وقفا لا إعراب فيه لقولهم: حي على الصلاة حي على الفلاح، ولم يسمع على الصلاة والفلاح فكان الأصل فيه: الله أكبر بتسكين الراء فألقوا على الراء فتحة ألًا لف سن اسم الله تعالى، وانفتحت الراء وسقطت الألف، كما قال تعالى: وآلم ! الله لا إلى إلا هون
أن الأصل فيه- وألفه أعلم- وآلم ! اللة! بتسكين الميم، فألقيت فتحة الألف على الميم، وسقطت ألا أن قال/: سمعت أبا العباس يقول: من يحذر في مواضع الأخبار، ولا يحذر في مواضع الأسماء من قال: أخوك أفضل لم يقل: إن أفضل أخوك، وإنما حدلمخا في مواضع الأخبارة لأن الخبر يدلى على أشياء غير موجودة في اللفظ، واعترض أبو إسحاق الزجاجي على أبي بكرة فإن هذا الذي حكاه عن ثعلب غير صحيح، واعتلاله غير مستقيم، وذكر كلاما طويلًا أهمل فيه التنبيه عن البيتين الاَخرين، وإنهما ليسا في ديوان معن وإنما هما ثابتان في ديوان الخنساء تمدح أخًا لها، حتى لقد استشهد العلماء بذلك في كلامهم، قال ابن محيط في كتاب البديع المنظوم تصنيفه: براعة الاستهلال أن يبتدئ بما يدل على المقصود بالنظم الأول، كما قالت الخنساء تطري أخا لها: ولا منحة إلا وذا المر أجمل، وما بلغت نف (1) إمرء.،. البيتين، وقوله: أشهد أن لا أله ألا اللّه قال أبو بكر: معناه عند أهل العربية أعلم أله وأبين أن لا أله إلا الله، الدليل على هذا قوله تعالى: خط كمان للمُشركين أن يَعمُرُوا مَسَاجد الله شَاهِدينَ عَلَى أنفُسِهم بِالكفر! (2) وذلك آصف-َ