فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 840

أكبر أي: الله أعظم وأجلّ، وعمله أوجب فلا تؤخِّروا عمله، وقوله لا إله إلا اللّه أي: اعلموا آنه واحد لا شريك له، ومعناه أخلصوا أو ابتغوا بصلاتكم وجه الله تعالى.

!هـ قيم !

(1) قلت: وكذا لم أجده حديثا.

(2) توله: (فاتبعوه، وردت وبالأصل،(فاتبعنى، وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه.

أ. كم/1)

أ. كم/ ب ا

114-باب السنة في الأذان

حدثنا هشام بن عمار يا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله علي قال: حدثني أبي عن أبيه عن جدّه أن:أ رسول اللّه علي أمر بلالا أن يجعل أصبعيه في أذنيه، وقال له: آنه أرفع لصوتكإ (1) هذا حديث أشار إليه البخاري (2) في صحيحه بقوله: (ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه ! ولما ذكر الإشبيلي. حدثنا بهذا الإِسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله: حديث أبي داود(3) والترمذي (4) أصح- يعني الذين في معنى ذلك الحديث- وهو حديث الاستدارة في الأذان، وسيأتي إن شاء الله تعالى قال أبو الحسن فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا- وهو الظّن- فاعلم أن علّته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجدّه كلّهم لا يعرف له حال، وفي باب عبد الرحمن ذكره أبو أحمد/ وعنده مجهولة كما قلناه. انتهى كلامه، وفيه نظر في موضعين، الأول: أبو محمد نفسه بيّن ضعف هذا الإسناد في موضع آخر من هذا الباب بعينه، فلا حاجة إلى تحرص ألي الحسن وظَنّه، وذلك آنه لما ذكر حديث أمر بلال أن يجعل أصبعيه في أذنيه: واتبعه ولم يذكر أبو أحمد في عبد الرحمن هذا جرحًا ولا تعديلا، وأما ابن حاتم فذكر تضعيفه عن ابن

(1) ضعيف. رواه ابن ماجد صح/ 710). في الزوائد: رواه الترمذي لإسناد صححه. وإسناد المصنف ضعيف ة لضعف أولاد سعد. والطبراني في الصغير (142/2) . وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجد صح/ 149) انظر: الإرواء (231) ، والمشكاة (653) ، والروض (333) ، والثمر المستجاب.

(2) رواه البخاري وتعليقا، في: الأذان، باب (19،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت