فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 840

وأهل اللغة يقصدونه بالبقاء في النعيم، والخير قاله ابن سيده، وقال وفي التنزيل:

لقد أفلح المؤمنون ! أي: نالوا البقاء الدائم في الخير، والفلاح، والفوز بما

يغبط به وفيه صلاح الحال، الثاني: قوله من ذلك الحديث الذي يروى إلى

(1) كشف الخفاء: (90/1)

(2) سورة البقرة آية: ه.

آخره وليس وهو بحديث (1) ة إنّما هو من ألفاظ الطلاق من أيام الجاهلية، قال ابن سيده والنجرمي: وأمّا قول الهروب في الغريبين: وفي حديث ابن مسعود إذا قال الرجل لامرأته استفلحى برأيك، فليس حديثا مرفوعا للنبي عليه السلام هل هو أثر هذا هو الاصطلاح، وأيضا فيجوز أن يكون قاله حاكيا عن العرب في الجاهلية؟ إذ ليست هذه اللفظة موضوعة للكناية عن الطلاق إجمالا الثالث: ولئن سلمنا له قوله فليست هذه اللفظة بالحاء، وإن كان غيره سبقه إلى ذلك، وإنما هي الجيم كذا ذكره الزمخشري في ألًا ساس، وأمّا قوله أنشدنا أبو العباس فذكر البيت وفيه لا فلاح معه فليس كذلك أنشده أبو العباس بن محمد بن-نريد، وأحمد بن يحي فيما رأيت من مالية إنّما فيهما ألا يتابعه، وكذا أنشده أبو الفرح، وأبو علمي العافي، وغيره، وذكر الحافظ أبو القاسم الجوزي فيما رويناه عنه في كتاب الترغيب والترهيب: أنَّ قول المؤذِّن الله أكبر أي: الله أعظم، وعمله أوجب، فاستعملوا بعمله واتركوا غيره، وقوله أشهد أن لا إله إلا الله أي: أشهد آنه واحد لا شريك له، ومعناه أنّ الله يأمركم بأمر فاتبعوه (2) ث فاز به لا ينفعكم أحد إلا الله، ولا ينجيكم أحد من عذابه/ إن لم تؤدوا أمره، وقوله أشهد أن محمدَا رسول الله أي: أشهد أنّ محمدَا أرسله إليكم لتؤمنوا به وتصلّتوه، ومعناه: قد أمركم بالصلاة والجماعة فاتبعوا ما أمركم به، وقوله حي على الصلاة أي: أسرعوا إلى أداء الصلاة، ومعناه: حان وقت الصلاة فلا تؤخّروها عن وقتها، وقوله حي على الفلاح أي: أسرعوا إلى النجاة والسعادة، ومعناه أن الله تعالى قال وقوله: اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت