فهرس الكتاب
(1) قولي: 5 أننى! وردت"بالأصل، 5 يعنى، وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه. (2) صورة الفتح آية: 28."
(3) صورة إبراهيم آية: 4.
أولا/ بل
أ!!ه/1)
ولكنهم يا أملح الناس أولعوا يقول هذا ماجئت هذا حبيبها
وقرأهما الشورى لنصيب، قال: ويقال هما لمعاد، وأما قوله حي على
الصلاة فذكر الفراء: ان حي في كلام العرب معناها: هلم وأقبل، وفتحت الياء
من حي بسكونها وسكون الياء التي قبلها، كما قالوا: البيت، ولعل أبو بكر
ومنه قول ابن مسعود: (( ذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر لم(1) معناه: اقبلوا
على ذكر عمر، وفيه ست لغات: حي هلا بالتنوين، الثاني: فتح اللام بغير
تنوين الثالث: تسكين الهاء وفتح اللام بغير تنوين، الرابع: فتح الهاء وسكن
اللام، الخاسر: حي هلن السادس: حي هلن على عمر، قال الزجاجي: أما
الوجه الخاسر بالنون فهو الأول بعينه. لأن التنوين والنون سواء، (ئا الفلاح
فذكر جماعة من أهل اللغة: هلموا إلى الفوز، قال أبو بكر: وقالوا: يقال قد
أفلح الرجل إذا فاز وأصاب خيرا، من ذلك الحديث الذي يروى (واستفلحي
برأيك ! أي: فوزي برأيك قال لبيد: أعقله إن كنت لما تعقلي: ولقد أفلح
من كان عقل، وقال تعالى: (وأولئك هم المفلحون !(2) وقال آخرون
حي على الفلاح معناه: هلموا إلى البقاء أي: أقبلوا إلى سبب البقاء في الجنة،
قالوا: والفتح والفلاح عند العرب البقاء أنشدنا أبو العباس:
لكل هم عن الهموم سعة والمشي والصبح والفلاح سعة
قال لبيد: لو كان حي مدرك الفلاح أدركه ملاعب الرماح، وقال عبيد
الحج ما شئت فقد يدرك بالضعف، وتد يخدع الأرنب فهذا من الفوز، وقال أصحاب البقاء: معنى قوله تعالى: (وأولئك هم ا!لفلحون ! يعني الباقون
أ!!/ بل في الجنة والفتح/، والفلاح عند العرب: السحور انتهى كلامه ولم يتبع عليه الزجاجي شيئا، ومما ينبغي أن يتبع عليه أمور: الأول: إطلاقه الفلاح البقاء،