فهرس الكتاب
بالصلاة فوجده نائما فقال: هـ الصلاة خير من النوم فنزلت في صلاة الفجر دأ وثنا قيس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة تال: (كان بلال يثوب في الفجرلم(1) وثناشريك عن عمران بن مسلم عن سويدبه، وفي سنن البيهقي الكبير من حديث نعيم بن النخام: ينادي منادي رسول الثه- صلى الثه عليه وآله وسلم-: (الصلاة خير من النوم"وفي كتاب المعرفة من حديث حرص بن عمر بن سعيد القرط: أنه سمع من أهله أن بلالأ نادى: ! الصلاة خير من النوم فأدرّت في تأذين الفجر دا لم يزل الأمر على ذلك قال أبو بكر: هذا مرسل، والطريق إليه صحيحه، وفي ابن ألي ليلى قال ما أحدثوا بدعة أحب إلئ من التثويب في الصلاة انتهى، ولئن صحَّ هذا عن ابن أبي ليلى أشكل على الحديث الأوَّل/؟ لاع!نه هنا سمّاه بدعة، وهناك رواه حديئا وهما لا يجتمعان اللهم إلا أن يزيد بالتثويب ما ذكره أبو علئي الطوسى عن إسحاق ابن راهوية: التثويب شىء أحدثه الناس بعد النبي- عليه الصلاة والسلام- إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال:! بين الأذان والإقامة قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ي!، قال ابن اَلمندر وهو قول النعمان، وقال محمد بن الحسن: كان التثويب الأوَّل بعد الأذان: (الصلاة خير من النوم دأ فأحدث النَّاس هذا التثويب، وهو اختيار علماء الكوفة، وهو حسن، ويوضحه ما ذكره أبو نعيم يا إسرائيل عن حكيم بن جبير عن عمران بن أبي الجهد قال سمع الأسود مؤذنا يقول: الصلاة خير من النوم بعدما أتمَّ فقال ويحك! لا تزيدون في أذان اللّه شيئا، تال: إنى سمعت الناس يقولون: قال: فلا تقول، وفي قول ابن المنذر: وهو قول النعمان نظرة لما حكاه قاضى خان عن ابن شجاع عنه: التصويب الأول في نض الأذان، وهو: فالصلاة خير من النوم"مرتين، والثاني فيما بين الأذان والإقامة، وفي المحيط: محله في أذان الفجر بعد الفلاح، قال الطحاوي: وهو قول الَثلالة وفي المحلي، وقال حسن بن جنى يثوب في العتمة