فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 840

ولا يقول به ة لاع!له لم يأت في سنة.

(1) رواه الترمذي (ح/198) وتقدم من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى. وتال الترمذي: حديث بلال لا نعرفه ألا من حديث أبي إسرائيل المُلائى. والتصويب: أن يقول المؤذن الصلاة خير من النوم.

انتهى. قد قدمنا أن النبي ! نهى عن ذلك، وفىِ كتاب أبي الشيخ من حديث الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال، قال عليه السلام: دا لا تثوس! في شىء من الصلوات إلا الفجر" (1) وفي حديث يعقوب بن حميد أنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن عبد الثه بن محمد بن عمار وعمار وعمر بن سعد بن عمر بن سعد عن أبي إبراهيم عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال:"أنه كان ينادى بالصبح فيقول: حي/ على خير العمل فأمر رسول الثه- صلى اللّه عليه وآله وسلم- أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك حئي على خير العملإ (2) ، قال البيهقي: وهذا اللفظ لم يثبت عن النبي ! فيما علم بلالَا وأبا محذورة، ونحن نكره الزيادة فيه، وقال ابن حزم: وقد صح عن ابن عمر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أئهم كانوا يقولون في أذانهم: حي على خير العمل، ولا يقول به؟ لأنه لا يصح عن النبي- عليه السلام- انتهى، الشارع صلى اللّه عليه وآله وسلم بيّن في نفس الحديث نسخة، فلا حاجة بنا إذًا إلى النظر في صحته، ولا ضعفه- وادّ4 تعالى أعلم- وفِي كتاب البيهقي: كان عليئ بن الحسن يقول ذلك في آذانه ويقول: هو الأذان الأوَّل، وزعم الشيرازى في مهذبه أن الشّافعي في الجديد كره التثوس! قال: لأن أبا محذورة لم يحكه. انتهى، وهو مردود بما قذمناه صحيحًا من حديث أبي محذورة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثني يعلى بن عبيد ثنا الإفريقي عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائى قال: كنت مع النبي- صلى الله عليه وسلم- في سفو فأمرني فأذّنت، فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله !: لا إنّ أخا صدّاء أذّن، ومن أذن !هو يقيم" (3) هذا (1) تقدم. رواه الترمذي (ح/198) والمثمكاة (646) وشرح السنة (2/"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت