فهرس الكتاب
ليس بشىء، ولما سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث قال: هذا حديث منكر، وسعيد متروك الحديث، وبنحوه قاله ابن عدى في كامله، وقال البيهقي في الكبير: تفزد به سعيد، وهو ضعيف، وقال فىِ موضع آخر: وذكر حديث الصدائي وله شاهد من حديث ابن عمر وفي إسناده ضعف، وحديث عبد اد4 بن عباس قال: عليه الصلاة والسلام:أ من أذّن فهو الذى يقيم"رواه أبو أحمد في كاملهأ ا) من حديث محمد بن الفضل بن عطية عن مقاتل بن حبان عن عطاء عنه وتال هذا من هذه الطريق برواية محمد بن الفضل، وهو متروك الحديث، وحديث حيان بن بح ذكر أبو سعيد بن يونس في تاريخه انه مثل حديث زياد بن الحارث، وقال البيهقي وله شاهد بسند صحيح عن عبد العزيز بن رفيع تال: رأيت أبا محذورة جاء وقد أذّن اثنان قبله، فأذّن ثم أقام، وقد ورد حديث يعارض هذا، ذكره أبو داود في سننه عن عثمان بن أبي شيبة أنا حماد بن خالد ثني محمد بن عمرو عن محمد بن عبد الثه، عن عمه عبد اد4 بن زيد، فذكر حديث رؤيا الأذان، وفيه قال عبد: أنا رأيته وأنا كنت أريده قال فقال له النبي كأ!: (فأقم أنت 211) ، وثنا عبد ا!ؤ بن عمر القواريرى هنا بن مهدى أنا محمد بن عمرو سمعت عبد الله بن محمد شيخ من أهل المدينة قال:"كان جدّى عبد ألفه بن زيد بهذا الخبر، قال: فأقام جدّى!، قال ابن عبد البر هذا أحسن إسنادًا من حديث الإفريقي، ومن جهة النظر ليمست الإِقامة مضمنة بالأذان فجائز أن يتولأها غير متولى الأذان، وقد أسلفنا/ حديث عبد ا!ز بن زيد أخى عبد اد4 أول من عند أبي موسى، ولما ذكره البيهقي في كتاب المعرفة قال: في إسناده ومتنه اختلاف وأله كان في أؤل ما شرع الأذان، وحديث الصدائي بعد، وقال في الكبير: إن البخاري قال: فيه نظر، قال: وكان أميركم أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه يضغف هذا الحديث، قال البيهقي: ولو صحّ هذا وحديشا الصدائي كان الحكم بحديث الصدائي لكونه بعد هذا- وألفه تعالى أعلم-، وقال الحازمي: هذا