فهرس الكتاب
(1) ضعيف جذا. رواه ابن عدي في"الكامل أ (2173/6) ."
(2) حسن. رواه أبو داود في: 2- كتاب الصلاة، 29- باب في الزجل يُؤذن ويقيم، (!/ 512) .
حديث حسن، وفي إسناده مقال، وحديث الصدائي أقوم إسنادَا منه، وقال أبو محمد عبد الحق: إقامة عبد الثه بن زيد ليست تجىء من وجه قوى فيما أعلم، قال أبو الحسن بن القطان: علّة هذا الخبر ضعفى محمد بن عمرو الواقفي، وأنّه لا يساوى شيئًا، وعبد اللّه بن محمد الذى اضطرب فيه. فقيل: محمد بن عبد الله: وكلاهما لا يعرف حاله. انتهى كلامه، وفيه نظر من وجوه: الأول: عبد الثه بن محمد غير مجهول؟ لرواية أبي العميس عتبة بن عبد اللّه ومحمد ابن سيرين ومحمد بن عمرو الأنصاري عنه، ولذكر ابن حبّان له في كتاب الثقات، الثَّافي تفسيره محمد بن عمرو الراوي عنه بالوافقي وهو بصري، وزعم غير واحد منهم ابن سرور بأنّ الزاوي لهذا الحديث شيخ مدني، يدلّ أنه غير الواقفي، الثالث: إعراضه عن علّة في هذا الحدثحا قادحة، وهي انقطاع ما ب!!ن عبد الثه بن محمد وب!!ن جدّه فإنّ ابن حبّان وأبا حاتم الرازي وصفاه بالرواية عن أبيه عن جدّه، ولم يتعوّض أحد لسماعه من جدّه فيما أعلم ث فصار الحديث لهذا منقطعًا، وذكره أبو الشيخ من حديث محمد بن عبيد اللّه عن الحكم عن مقسم عن ابن/ عباس: لا أوَّل من أذّن في الإِسلام بلال، وأوَّل من أقام عبد الثه بن زيد! الحديث، وأمّا قول الحارثى فتناقضه ظاهر- واللّه تعالى أعلم- وفي حديث شريك عن الأعمش عن ألي صالح عن أبي هريرة: قال عليه السلام: (المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإِقامة"(1) وبنحوه حديث المعارك بن عباد عن يحيى بن أبي الَفضل عن أبي الجوزاء عن ابن عمر، ذكرها أبو الشيخ، وقال البيهقي حديث ألي هر-سة لي! بمحفوظ، وفي!ما ترجيح لحديث عبد اللّه بن زيد، وفي صحيح ابن خزيمة (2) من حديث ابن عمر أنّ النبي- صلى اللّه عليه وآله وسلم- قال: (إن بلالًا يؤذِّن بليل فكلوا"