فهرس الكتاب
بالليل"قال: ولو كان حديث حماد بن سلمة صحيحا لم يكن لهذا الحديث"
معنى، اٍ ذ قال عليه السلام:! إن بلالًا يوً من بليل"وإنّما أمرهم فيما يستقبل"
فقال: إن بلالا يوً ذِّن بليل، ولو أمره باٍ عادة الأذان حين أذّن حين طلوع الفجر
لم يقل: إنّ بلالأ يوً ذّن بليل، وذكره ان بو حاتم الرازي بنحوه، وقال الًا ثرم:
خلط حيث جاء فاٍ نه خطًا به، وإنما ان صل الحديث عن نافع عن ابن عمر: أنَّ
(1) ضعيف. رواه أبو داود في: الصلاة (ح/532) . قال أبو داود: وهذا الحديث لم يروه
عن أيوب ألا حماد بن سلمة.
(2) قوله: 5 نريد، غير واضحة بالأصل، وكذا أثبتناه.
مؤذئا لعمر أذّن بليل، وفي الخلافيات: لما طعن حفاد بن سلمة في السن ساء
حفظه. فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه، وأمّا مسلم ذاته اجتهد وأخرج
من أحاديثه/ عن ثابت ما سمع منه قبل بغيره، وما سوى حديثه عن غير ثابت 71 ك!/11 لا يبلغ أكثر من اثنى عشر حديثا أخرجها في الشواهد، وإذا كان الأمر على
هذا الاحتياط، لمن راقب الثه تعالى أن لا يحتج بما يجد في حديثه ما يخاف!
الثقات، وهذا من جملتها. انتهى، وقد روى الدارقطى في سننه ما يصلح أن
يكون شاهذا لحديث حماد وفيه ضعف من حديث أبي يوسف القاضى عن
ابن أبي رؤبة عن قتادة عن أنس: أن بّلال أذّن قبل الفجر، فذكره، قال أبو
الحسن: أرسله غير أبي يوسف! عن سعيد عن قتادة، والمرسل أصح، وما رواه
محمد بن القاسم الأسدى أنا الوبيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال: أذَّن
بلال فأمره النبي ! أن يعيد، وقال محمد بن القاسم: ضعيف جدأ، وما
رواه أبو داود (1) من حديث ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن
عروة عن امرأة النجار قالت:"كان بيتى من أطول البيوت حول المسجد،"
وكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتى بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر،
فإذا رآه تمطّى ثم قال: اللهم إنى أحمدك، قال ابن القطان أثره الصحيح