فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 840

غيره، فلا يحسن ألا يراد عليه- واللّه تعالى أعلم- اللهم إبلا لو عزى ذلك لابن خزيمة فحسن، وسيأتى هذا- إن شاء الله تعالى- بمزيد بيان في كتاب

(1) قوله: 5 لعل، وردت"بالأصل،! مًنْ، وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه."

أحمه/1)

الصوم، وقد ذهب أبو حنيفة أنه لا يوً ذِّن لصلاة قبل دخول وقتها، وتعاد في

الوقت مستدلأ بحديث حمد بن سلمة من عند أبي داود عن ًا يوب عن نافع

عن ابن عمر: (ًان بلالأ أذّن قبل طلوع الفجر، فًا مره النبي- صلى اللّه عليه

وآله وسلم- ًان يرجع فينادى ألا إن العبد نام فرجع فنادى: إن العبد نام، (1)

قال أبو داود: ولم يروه عن أيوب إّلا عمار، وذكر أبو حاتم الرازى لانه خطًا،

وذكر المروزى آنه قال في الدنيا: أحد روى هذا الحديث، وكان يذكر غلط

حماد هذا ويضعفه، وقال الدارقطش: أخطًا فيه حمَّاد وتابعه سعيد بن

أ+ ه/ ب أ يزيد (2) ، وهو/ ضعيف، والصحيح: أيوب عن ابن سيرين وحميد بن هلال أن النبي ! قال لبلال هذا الكلام، وذكر الترمذي عن عليئ بن المخيني أئه

قال: حديث حماد بن سلمة- يعني هذا- غير محفوظ، وأخطًا فيه. انتهى،

وبيان خطئه من وجوه ة الأوّل: رواية ًا بي داود عن أيوب بن منصور أنا

شيب بن حرب عن عبد العز-نر بن ًا لي داود أنبأ رافع عن موً ذِّن لعمر يقال له

مشروح: آنه ًا ذن قبل الصبح فًا مره عمر... فذكره، قال الزبيدي: وهذا لا

يصح ة لًا نه منقطح فيما لن نافع وعمر، قال أبو داود: ورواه حماد بن زيد عن

عبد ائه بن عمر عن نافع- ًا و غيره- أن موً ذّنا لعمر ورواه الدراوردي عن

عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال: كان لعمر موً ذن يقال له مسعود، وهذا

أصح من ذلك ة ولذا قاله الرازي في كتاب العلل، الثاني: المعارضة التى ًا شار

اٍ ليها أبو عيسى بقوله: الصحيح رواية عبيد ا ارّ،، وغير واحد عن نافع عن ابن

عمر والزهرى عن سالم عق ابن عمر ًان النبيء! قال:"إن بلالأ يوم ذِّن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت