فهرس الكتاب
نافع عن مؤذِّن عمر من قوله، وما رواه عن جهة حميد بن هلال مرسلأ بسند صحيح ا! بلالَا ادن ليلة بسحر وقال البيهقي في الخلافيات: رواه إسماعيل بن مسلم عن حميد عن ًا بي قتادة، وحميد لم يلق أبا قتادة فهو مرسل بكل حال، وما رواه أبو داود من حديث جعفر بن ثوبان عن شدّاد مولى عياض بن عامر بن بلال عن النبي ! أنه قال:"لا تؤذِّن حتى يستبين لك الفجرإ (1) رواه الثوري عن جعفر، ومن جهة أخرجه ابن منده، ورواه سفيان عن وكيع عن أبيه جعفر، واعترض الأثرم بأن إسناده مجهول منقطح، يعني ابن شذاد لم يدرك بلالًا فيما تاله أبو داود، وما رواه البيهقي من طريق الحسن بن عمارة عن طلحة بن مصرف عن سويد بن غفلة عن بلال قال:! أمرني النبي- عليه السلام- ألا أؤذِّن حئى يطلع الفجر" (2) وابن عمارة متروك، وما رواه ابن هارون وابن حجاج عن عطاء عن أبي محذورة انه: (كان لا يؤذن للنبى! حتى يطلع الفجر"قال الأثرم حديث ضعيف، وما رواه البيهقي من جهة أبي بكر النيسابوري: يا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عن ابن أبي داود عن نافع عن ابن عمر أن بلالًا قال له النبي عل!:! ما حملك على ذلك، تال: 41 تث ة ن!--، وظننت أن الفجر طلع"(3) ، ولما ذكر أبو حاتم هذا في علله لم يقل إثره ألا: ابن أبي محذورة شيخ، وما رواه الطحاوى من حديث محمد بن بشر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس يرفعه: ا لا يغرنكم أذان بلال/ فإن في بصره شيئًاإ (4) قال الطحاوى فأحْبر في هذا الإِسناد آنه كان يؤذن بطلوع ما يرى انه الفجر، وليس في الحقيقة بفجر، قال وتد روينا عن عائشة أن النبي رز! قال:"إن بلالًا يؤذِّن بليل، وقد روى عن السلف ما يوافق هذا، والله- سبحانه وتعالى- أعلم."