فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 840

(1) تقدم. ورواه الترمذي في: أبواب الصلاة، 7- باب ما جاء في تأخير صلاة الحصر، صح/ 161).

(2) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري في والمواقيت، بابا 16،، والتوحيد، باب هـ 33،23،) ومسلم في والمساجد، ح/ 0 1 2) والنسائي في والصلاة، بابا 2،) ومالك في والسفر، ح/ 82) وأحمد (257/2، 312، 486) .

أميالا (1) وبما في صحيح مسلم (2) عن عمارة بن رقبة سمحت النبي عليه

الصلاة والسلام: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع وقبل غروب يعني: الفجر والعصر، بما سلف من حديث ابن عمرو وغيره وكلها صحاح، وما روى

مرسلا أن النبي ! قال:"لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا العدو إلى"

اشتباك النجوم لا (3) قال ابن حزم: لم يسند إبلا من طريق الصوت بن وهرام

يعني: الهاملي قال فيه ابن معدين وابن حبان: ثقة، وقال ابن عينية والبخاري

وأبو حاتم: صدوق، وقال البحار: مشهور، وقال الدارقطي: لا بأس به، وصحح

الحاكم حديثه في مستدركه، وقد ذكره وهو صحيحا عن الحسن وابن سيرين

وأبي قرابة أنهم كانوا يمسون بالعصر، ومن حديث ابن شبرمة قال محمد بن

الحنفية. إنّما سميت بالعصر لتعصر، ومن حديث مصعب بن محمد عن رجل

قال: أخر طاوس العصر جدًا، فقيل له في ذلك فقال: إنّما سميت العصر،

ومن حدثنا وكيع لنا إسرائيل وعلوي بن صالح عن أبي إسحاق عن عبد

الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يؤخر العصر، قال ابن المنذر: وروى ذلك

عن أبي هريرة وابن شبرمة، وذكر أبو جعفر الطحاوي أنّ الصحابة أجمدت

على ذلك، واستدلّ أبو زيد الدبوسي في كتاب الأسرار لأبي حنيفة بقوله

-!: ومثلكم ومثل الأم من قبلكم كمثل رجل استأجر أجرا وفيه ثم قال:

أول 4/ 1، من يعمل إلا من العصر إلى/ المغرب بقيراطين فعملتم أنتم فلستم أقلّ عملا وأكثر أجرًاإ (4) فضرب قصر المدّة لقلّة العمل مثلًا قال: فجاء من هواة لأن

مدّة العصر أقصر، وإّنما تكون أقصر إذا كان الجواب كما قاله أبو حنيفة رحمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت