الله تعالى، وبما رواه أبو داود عن محمد بن عبد الرحمن العنبري عن
(1) صحيح. رواه عبد الرزاق: (2073) .
(2) صحيح. رواه مسلم في: المساجد، (ح/214) .
(3) إسناده حسن. رواه أبو داود (418) وا بن ماجد (ح/689) وأحمد (47/4 1) والحاكم (1/ 190)
والبيهقي (1/ 370، 448) والطرق في (218/4) والمشكاة (609، 0 61) والمنثور (1/ 0 30) .
قوله: 5 حين تشتبك النجوم"اشتباك النجوم: هو أن يظهر الكثير منها فيختلط بعضها ي!عض من الكثرة."
(4) بنحوه. رواه أحمد (6/2) وابن كثير في 5 التفسير، (58/8) .
(5) حسن. رواه أبو داود (ح/408) .
إبراهيم بن أبي الوزير عن محمد بن يزيد الأمامي عن يزيد بن عبد الرحمن بن علوي بن شعبان عن أبيه عن جدّه قال:! قدمنا على رسول الله !! فكان يؤخر العصر مادامت الشمس بيضاء نقية"، وأمّا آخر وقت العصر فقاله أكثر العلماء: غروب الشمس، وقال الحسن بن زياد لغير الشمس إلى الصفرة في ما قال الأصطخري: إذا صار ظلّ كل شيء مثله خرج وقت العصر، وزعم الثوري أنّ العصر خمسة أوقات فضيلة واختيار، وجواز بلا كراهة، وجواز مع كراهة ووقت عذر، وفي المرغينافي والتأخير إلى تغيرت القرص مكروه، والفعل فيه ليس بمكروه، وأمّا الفاء فما كان بالعشي، وأمّا الظلّ فهو للشجرة وغيرها بالغداة قال الشّاعر يعني حميد بن ثور الهلالي:"
فلا الظل من بردالضحى يستطعه ولا ألفى من برد العشي-نروج