وقال يعقوب: الفاء ما نسخ الشمار، وذكر أبو علي القالي: أنّ أبا بكر بن حبيب السلمي كان فصيحا فبينا هو قاعد في ظل قصر أو في ندوة قال رجل: ما أطيب هذا الفيء، فقال بكر: ليس هذا بدىء إنّما الفاء بالعمى، وبنحوه قاله ابن دريد في الجمهرة زاد لأن الفاء زاد فنسخ الشمس، وقال ثعلب واحترت عن أبي عبيدة، قال رؤية بق العجاج: كلما كانت عليه الشّمس فزالت فهو فيء وظل، وما لم يكن عليه شمبر فهو ظل قال الليل، أمّا حكاية/ عق رؤية فقدر عليه أنّ كل ما طلعت عليه الشمس ثم زالت عنه، وسُمّى ظلا وفيئا ويسمى الظل قبل نصف النهار على هذا فيئا. لأن الشمس تطلع عليه ثم تزول عنه وما لم تطلع عليه الشمس نحو ظل الليل وظل الشجر وما تحت سقف ظل وليس بفيءة لأنّ الشمس لا تطلع عليه ومن هذا ظل الجنة. لأنه ظل لا تطلع عليه الشمس، وقد جعل بعضهم فيئا غير أله قيّده بالظّل قال النابغة الجندي يصف حال أهل الجنة: فسلام الإله يغدو عليهم، وفي الفردوس: فإنّ الظلال والمغيرة والمغنية موضع الفيء، قابل ابق سيدة في الخاص والجمع: أفيد وضيف، وأنشد العمري؟ لأنّ البيت أكرم أهله وأقعد فىف أفيائه بالفصائل، وقال ابن قريبة: والفيء لا يكون إبلا بعد الزوال ولا يقال لما كان قبله فيء، وإنّما سُمّي بالعمى فيه. لابرله ظلّ فاء عن جانب إلى جانب أي رجع من جانب إلى جانب المشرق، والفاء هو الرجوع، قال اللّه تبارك 1003
أكلا،/ ب،
وتعالى: مضى تفيء إلى أمر اللّه ! (1) وفي شرح أدب الكتاب لأبي جعفر
أحمد بن داود الساعة عن ابن كيسان المعروف أنّ الفيء والظل واحد، وأمّا
العصر فيراد به الغدو والعشي سميت الصلاة بذلك، قال القزاز: لأنها تصلى
في أحدهما وهو آخر النهار وهم يقولون: صلاة العصر والعصر محركَا، وأمّا
العصر الذي هو الدهر فمثلث عَصر وعُصر وعنصر، ومن العصر الذي هو
العشر قول الشاعر البيت بناة وأفرعها والعناد عصرَا وقررنا الأمل، والعرب