قال: إن الله تعالى قال في كتابه: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى! فهذه الصلاة الوسطى وبمثله رواه أبو العالية من طريق خلاس بن عمر، وصحيحه ذكره أبو جعفر وعن أبي العالية أيضا بطريق صحيحة قال: صليت خلف عبد الله بن قيس بالبصرة ومن عمر صلاة الغداة، فقلت لرجل من الصحابة إلى جنبى بالصلاة الوسطى، قال: هذه الصلاة، قال أبو جعفر: حديث عن عمار بن الحسن لا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع عن أبي العالية، أله صلى مع أصحاب رسول الله ! صلاة الغداة، فلمّا أن فرغوا قال:"إنّها الصلاة/ الوسطى قالوا التى صليتها قبل لم!. ثنا ابن بشارنا ابن عمه ما سعيد بن بشير انا قتادة عن جابر بن عبد اللّه قال: دا الصلاة الوسطى صلاة الصبح لم!، أنا مجاهد بن موسى عنا يزيد بن هارون أنبأ عبد الملك بن أبي سليمان قال: كان عطاء هـ ى إنّها صلاة الغداة، وعنه قاله عكرمة ومجاهد بن جبير وعبد الثه بن شدّاد بن الهاد والربيع عن أ ن، قال أبو!ر عنهم: إنّ اللّه تعالى قال أثر ذلك الوسطى: (وقوموا للّه قانتين !. بمعنى: قوموا فيها قانتين. قالوا: فلا صلاة مكتوبة من الصلوات الخمس فيها قنوت سوى صلاة الصبح، وبه قال عمر وابنه موسى ومعاذ فيما ذكره البغوي وعليئ بن أبي طالب، قال أبو عمرو: ولم يصح عنه وصح عن ابن عباس، قال الشّافعي: وإلى هذا يذهب مالك وأصحاب الرأي، قال أبو عمرو: تبعه أصحابه ومنهم من قال هى إحدى الصلوات الخمس، ولا يعرفها بينها، وروى ذلك عن ابن عمر من طريق صحيحة، قال نافع: سأل ابن عمر رجلا عن الصلاة الوسطى يقال هى منهن فحافظ عليهن كلهن، وبنحوه قاله الربيع بن حيثم وزيد بن ثابت في رواية، وقال سعيد بن المسيب: كان أصحاب رسول اللّه علي فيها ووفين، أمني: في ا!ملاة الوسطى وشبّك بين أصابعه، وبنحوه قاله شريح ونافع، وقال النقاش: قالت طائفة: هي الخمس ولم يبيّن أي صلاة هي، قال أبو عمرو: كل واحدة من الخمس وسطى ة لأنّ قبل كلّ واحدة صلاتين"