وبعدها صلاتين، كما قال زيد بن ثابت: والمحافظة على جميعهن
واجب، ومنهم من قال هي الحسن إذ هى الوسطى من الاين، كما قال عليه السلام:! بنى الإِسلام على خمس" (1) . قالوا: هى في الوسطى من الخمس"
روى ذلك عن معاذ/ وعبد الرحمن بن غنم فيما ذكره النقايق، وفي كتاب
الحافظ أبي الحسن علئي بن الفضل: قيل ذلك ة لانها وسط الإِسلام أي خياره،
ولذلك عمرو في كتاب التفسير لابن أبي حاتم: ثنا أبو سعيد الأشج ثنا
المحاربي وابن فضيل عن الًا عصث! عن مسروق ًا نه قال: الوسطى هى المحافظة
على وقتها يعني الصلوات، وقال مقاتل بن حبان: مواقيتها ووضوً ها وتلاوة
القرآن فيها، والتكبير والركوع والسجود والتشهد، والصلاة على النبي وو!،
فمن فعل ذلك، فقد أتمها وحافظ عليها أنبًا به محمد بن الفضل لا محمد بن أصي 1/4، محمد بن علئي بن شقيق ًا نبًا محمد بن مزاحم عن بكو بن معروف عنه به،
وذكر أبو الليث في تفسيره عن ابن عباس نحوه، وقال المازري: هى صلاة
عشاء الاَخرة، وذهب العامرى في شرح السنة: إلى أنّ السلف لم ينقل عنهم
ولا عن أحد منهم هذا القول، قال: وقد ذكره بعض المتأخرين، وسيأتي قول
أبي الدرداء به، وناهيك به سلفًا، وذهب آخرون: إلى أنّها الجمعة خاصة،
حكاه أبو الحسن الماوردي وغيره لما اختصت به دون غيرها، قال أبو الحسن
فيما ذكره في المحكم. لانها أفضل الصلوات، ومن قال خلاف هذا فقد أخطأ
إّلا أن يقوله برواية مسندة إلى النبي !، وقيل: إنها الجمعة يوم الجمعة،
وفي سائر الأئام الظهر، حكاه أبو جعفر محمد بن مقسم في تفسيره، قال:
وقيل: هي صلاتان العشاء والصبح، وعزاه لأبي الدرداء لقوله:"لو يعلمون"