فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 840

(1) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (9/1) ، ومسلم في (الإِيمان ح/ 20، 21) ، والترمذي صح/ 9 0 26)، وصححه. وأحمد (2/ 26، 93، 0 2 1، 363/4، 364) ، والبيهقي (1/ 358، 4/ 81، 99 1) ، والحميدى (703) ، والطبرانط (2/ 371، 12، 174، 309، 312) ، وابن خزيمة (309،308) ، والتمهيد (246/9، 250) ، والمشكاهْ (4) والمغنى عن حمل ألًا سفير (1/ 5 5،1 1 1) ، وابن عساكر في والتاريخ، (79/2، 91، 0 251/4،30) ، وتلخيص (186/2) ونصب الراية (328/2) ، والحلية (62/3، 9/ 251 يا وأذكار(343، 364) ، والمنثور (175/1) ، وابن عدى (2/ 419/4،660 1) .

ما في العتمة والصبحإ (1) . وذهب الإِمام أبو بكر المالكي الأسهري إلى أنَّها

صلاة العصر والصبح، وقيل: إنّها الجماعة في جميع الصلوات حكاه الماوردي،

أ*4/ ب أ وأمّا العلامة أبو الحسن علئ بن محمد السخاوي فاختار أنها الوتر، وقيل: أنها/ صلاة الضحى، قال الحافظ أبو محمد الدمياطي: ذاكرت فيها أحد شيوخى

الفضلاء فقال: إنني وقفت على قول من ذهب إلى ذلك، ثم تردّد فيه، وقيل:

أنها صلاة العيدين، حكاه لنا من وقف عليه في بعض الشروح المطولة،

وذهب آخرون إلى ألها صلاة عيد الفطر حكاه المشار إليه أيضا وقوله عل!:

"وتر أهله وماله! يعني نقص، قال ابن الأنبارى فقال وترته أي: نقصه، وقيل:"

أنّ الوتر أصله الجناية التى يجنيها الرجل على من قبله حميمة وأخذ ماله

فيشجه ما يلحق هذا الذي يفوته العصر ما يلحق الموفور من قبل حميمه وأخذ

مالى، وزعم جار اللّه في أساسه: أن ذلك من باب المجاز، وقال الداودي:

معناه يتوجه عليه من الاسترجاع ما يتوجه على من فقد أهله وماله، فيتوجّه

عليه الندم والأسف لتعزية الصلاة، وقيل: معناه فاته من الثواب ما يلحقه من

الأسف كما يلحق من ذهب أهله وماله، وقال أبو عمر: معناه كالذى يصاب

بأهله وماله إصابة يصير بها وترًا، قال الشيخ محي الدين: ورواه بعضهم مفتوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت