فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 840

عمرو بن البحتري الدرداى ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ثنا يزيد ابن هارون فذكره، وفي مسند السراج:"إذا عزس بليل توشد يمنيه، وإذا عرس بعد الصبح نصب ساعده/ وصئا وعمد بها إلى الأرض ووضع رأسه على كفه دا (1) . ولما أخرجه أبو عبد الله في مستدركه، قال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه وفيه نظر ة لأن أم سلمة لي!ر على شرط البخاري، وفي إثبات حديث عمران بن حصين المحرج في الصحيحين (2) قال: (كنت مع النبطءقيا فأدلجنا ليلتنا حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا، فقلنا: أعيننا حتى بزغت الشمس. قال: فكان أؤل من استيقظ منا أبو بكر، وكنّا لا نوقظ النبي عليه السلام من منامه إذا نام حتى--- ة نحا، ثم استيقظ عمر فقام عند نبى الثه فجعل يكئر ويرفع صوته حتى استيقظ رسول اللهء! فلما رفع رأسه فرأى الشمس قد بزغت. قال: (ارتحلوا،، فسار بنا حتى ابيضت الشمس فنزل فصلَى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا، فلمّا انصرف قال له النبطء!: 5 يا فلان ما منعك أن تصلى معنا،، قال: يا نبى الثه أصابتنى جنابة فأمره بالتيمم فصلى، ثم عجلنى في ركب بين يديه يطلب الماء فذكر قصة المرأة التي معها مزادتان، وفي المستدرك(3) من حديث الحسن عنه: 5 نمنا عن صلاة الفجر حين طلعت الشص!، فأمر المؤذن فاذن الفجر حين طلعت الشمس فأمر المؤفن فأذّن ثم صلى الركعتين قبل الفجر ثم أقام المؤذَن فصلى الفجر!. وقال صحيح على ما قدمنا ذكره، وصخ سماع الحسن وعمران، وأفاد به الركعتين ولم يخرجاه وله شاهده باٍ سناد صحيح فذكر حديث جدَ يحعى بن سعيد حين صلى ركعتين الفجر بعد الصلاة وإقراره عليه السلام على (1) الحاشية السابقة."

(2) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 96، 4/ 232) ، ومسلم (ص/475) ، والطبراني (138/18) ، والنبوة (6/. كه

غري! ه: قوله:ا المزادتان، المضادة أكبر من القربة. والمزادتان حمل بلير. سميت مضادة لأنه فساد فيها من جلد آخر من غبرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت