صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله" (1) . هذا حديث خرجاه في الصحيح، زاد الكلي:! في سنة لعد وماله وهو قاعد"، رواه من جهة حماد بن سلمي عن أيوب عن نافع، وأغفل الحافظ المنذرة كونه مخرجًا عند النسائي من حديث سفيان آنفًا، ورواه الوليد عن الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر قال عليه السلام. لا من فاتته صلاة العصر وفواتها أن تدخل الشمس صفرة فكأنما وتر أهله ومالها. قاله أبو حاتم في كتاب العلل من قبل نافع، حدّثنا حعْص بن عمر وثنا عبد الرحمن بن مهدى وثنا يحيى بن حليم أنا يزيد بن هارون قالا: ثني محمد بن طلحة عن زيد عن عروة عن عبد إلة، قال: لا حبس المشركون النبي ! من صلاة العصر حتى غابت الشمس، فقال: حبسونا عن الصلاة الوسطى ملأ اللّه قبورهم وبيوتهم نارًا". هذا حديث أخرجه مسلم (2) - رحمه ألفه تعالى- في صحيحه، ولفظ أبي داود/ الطيالسي والسراج في مسنده عن محمد بن طلحة عن زيد، قال عليه السلام: لا صلاة الوسطى صلاة العصر"، وقال الترمذي (3) لماَّ خرجه: حسن صحيح، وفي الباب أحاديث منها حديث أبي يونس مولى عائشة قال: ما أمرتني عائشة إذا كتب لها مصحفا، وقالت: (1) صحيح. رواه البخاري في والمواقيت، باب هـ 4 ا")، ورواه مسلم في والمساجد، ح/ 1 20)، والنسائي (238/1) ، وا بن ماجد صح/ 684)، وأحمد (2/ 54، 13، 45 1) ، والدارمي، (1/ 280) ، والبيهقي (445/1) ، وابن عدي (2647/7) . ومشكل (12/2) ، وابن أبي شيبة (342/1) ."
غرل!ة: قوله: توتر أهله وماله ! على بناء المفعول ونصب الأهل والمال أو رفعها. قيل النصب هو المشهور، وعليه الجمهور. وهو مبدئي على ا!أ وترك بمعنى سلب وهو يتعدى إلى مفعولين. والرفع على ارده بمعنى أخذ. فيكون وأهله، هو نائب الفعل.