فهرس الكتاب
عن محمد بن (1) انظر: الحاشية رتم (2، السابقة.
(2) انظر: كتاب العلل لابن أممط حماتم.
(3) مرسل. انظر: كتاب الصلاة لأدط نعيم.
(4) ضعيف. رواه أحمد (423/4) ، وابن أي شيبة (2/ 280) ، والخرافي (96/11) ، والخطب (193/9) ، والمجمع (315/1) وفيه أبو سعيد بن عود المكي ولم أجد من ذكره.
(5) كذا 5 بالأصل،.
عبدوس عن حجاج بن يوسف وإبراهيم بن سعد عن أبط أحمد الدسرى عن أبي سعيد بن عوف عن مجاهد عنه، وحديث أنس بن مالك عوضنى الثه تعالى عنه قال: لا كنا نجتنب الفرش من قبل صلاة العشاء". ذكره ابن بطال قال: وكان ابن عمر يس!ب الذى ينام قبل العشاء، وفي كتاب أبي نعيم الفضل: أنا أبو عاصم الثقفي حدثني يزيد العصر قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال إنى أقوم فإذا انصرفت من المغرب عدت إلى أهلى فنصت حتى أقوم إلى صلاة العشاء فقال: لا قال يا أبا عبد الرحمن، أُوكِلُ رجلًا يكون في المسجد، فإذا أذّن المؤذّن جاعا فأعلَّمنى فتوضأت ثم شهدت الصلاة قال ويلك تأمرني، إن آمرك أن تنام قبل أن تصلّى فلا. ثنا عيسى بن قرطاس سمع!ت مجاهدًا يقول مثل ذلك، وزاد فيه إذا كنت لا بُدّ فصلّه قبل أن تنام وثنا معشر قال: سألت يزيد العصر أسمعت ابن عمر كره النوم قبل العشاء؟ قال: نعم، قال ابن بطال: وكتب عمر بن الخطاب لا ينام أحد قبل أن يصليها، فمن نام فلا نامت عينه، وكره ذلك أبو هريرة وابن عباس وعطاء وإبراهيم ومجاهد وطاوس ومالك والكوفيون، وحكى الترمذي عن ابن المبارك أكثر الأحاديث على الكراهة، وسيأتى ما يخالفه لاسيّما قول أبي عيسى بعد قليل، وأكثر أهل الحديث على/ الرخصة، قال أبو جعفر الطحاوي: إنّما كره النوم قبلها لمن خيف عليه فوات وقتها وفوات الجماعة، وأمّا من وكّل بنفسه من يوقظه لوقتها فمباح له النوم، واحتجوا بفعل ابن عمر، وآنه كان يرقد قبلها ليس ينهى تحريم بفعل الصحابة لكن الأخذ بظاهر الحديث أنجى وأحوط، وقال الليث: قول عمر: فمن رقد بعد المغرب"