فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 574

إلى واحدِ الدنيا إلى ابن محمّدٍ ... شجاعِ الذي لله ثم له الفضلُ

"شجاع بدل من ابن وحذف منه التنوين على مذهبه"1. ويفسر العُكْبَري هذا المذهب في التعليق على قوله:

وحمدانُ حمدونٌ وحمدونُ حارثٌ ... وحارثُ لقمانٌ ولقمانُ راشدُ

إذ يقول:"ترك صرف حمدون وحارث ضرورة وهو جائز عندنا غير جائز عند بعض البصريين"2. وفصل ابن الأنباري في كتابه"الإنصاف"القول في هذه المسألة والخلاف فيها بين البصريين والكوفيين3. وهذا الجانب عنده هو الذي أولى شعره عناية خاصة من الشراح والمفسرين؛ فقد وجدوا أنفسهم إزاء شاعر من طراز جديد؛ إذ كان الشعراء قد اتبعوا مذهب البصرة وقلما لجئوا إلى شذوذات الكوفة ومسوغاتها في التعبير.

1 العُكْبَري 3/ 184.

2 العكبري 1/ 277

3 الإنصاف"طبعة أوربا"ص205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت