فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 984

يَجُوزُ1 مِنْ إِظْهَارِهِ مَعَ الْمُتَوَكِّلِ2 ماكان يَجُوزُ لَهُمْ مَعَ3 مَنْ قَبْلَهُ. فَانْتَدَبُوا طَاعِنِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ التجهم بِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَانْتَدَبَ هَؤُلَاءِ الْوَاقِفَةُ4 مُنَافِحِينَ عَنِ الْجَهْمِيَّةِ5 مُحْتَجِّينَ لِمَذَاهِبِهِمْ بِالتَّمْوِيهِ6 وَالتَّدْلِيسِ7 مُنْتَفِينَ فِي الظَّاهِرِ مِنْ بَعْضِ كَلَامِ الْجَهْمِيَّةِ، مُتَابِعِينَ لَهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبَاطِنِ مُمَوِّهِينَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالسُّفَهَاءِ بِمَا حَكَيْتَ عَنْهُمْ أَيهَا

1 فِي ط، س، ش"إِذْ لم يكن يجوز لَهُم من إِظْهَاره".

2 تقدم ص"534".

3 لَفْظَة"مَعَ"لَيست فِي ط، س، ش.

4 الواقفة هم الَّذين يتوقفون فِي الْقُرْآن فَلَا يَقُولُونَ مَخْلُوق ولاغير مَخْلُوق وَقد ذمهم من لَا يُحْصى عَددهمْ من الْأَئِمَّة، كَالْإِمَامِ أَحْمد وَالشَّافِعِيّ وَإِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ وَغَيرهم،"انْظُر: مَجْمُوع الْفَتَاوَى لِابْنِ تَيْمِية 12/ 420"، وَقَالَ عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي السّنة ص"36":"سَمِعت أبي سُئِلَ عَن الواقفة فَقَالَ أبي: من كَانَ مِنْهُم يُخَاصم وَيعرف بالْكلَام فَهُوَ جهمي، وَمن لم يكن يعرف بالْكلَام يجانب حَتَّى يرجع، وَمن لم يكن لَهُ علم يسْأَل يتَعَلَّم. وَسمعت أبي مرّة أُخْرَى سُئِلَ عَن اللفظية والواقفة فَقَالَ: من كَانَ مِنْهُم يحسن الْكَلَام فَهُوَ جهمي. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: هم شَرّ من الْجَهْمِية"، وَانْظُر: مَا نَقله الْآجُرِيّ فِي الشَّرِيعَة تَحْقِيق حَامِد الفقي ص"87-88"من أَقْوَال الْعلمَاء فيهم.

5 الْجَهْمِية، تقدّمت ص"138".

6 قَالَ ابْن مَنْظُور فِي لِسَان الْعَرَب، إعداد وتصنيف يُوسُف خياط ونديم مرعشلي 3/ 551-552:"موه الشَّيْء طلاه بِذَهَب أَو بِفِضَّة وَمَا تَحت ذَلِك مموه وَقد موه فلَان باطله إِذا زينه وَأرَاهُ فِي صُورَة الْحق".

7 التَّدْلِيس، تقدم مَعْنَاهَا ص"142".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت