فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 984

حَدَّثَنِي يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ1 أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ2، حَدَّثَهُمْ عَنْ حُصَيْنٍ3، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ4 أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ5 قَتَلَ زَنَادِقَةً6، ثُمَّ أَحْرَقَهُمْ7 ثُمَّ قَالَ: صدق الله وَرَسُوله نقل الْمُؤلف أَقْوَال السّلف فِي الحكم على الْجَهْمِية والزنادقة

1 يحيى الْحمانِي، تقدم ص"399".

2 أَبُو بكر بن عَيَّاش، تقدم ص"540".

3 فِي ط، س، ش"عَن أبي حُصَيْن"، وَلَعَلَّ لَفْظَة"أبي"سَقَطت من الأَصْل، قلت: الرَّاجِح أَنه عُثْمَان بن عَاصِم بن حُصَيْن الْأَسدي الْكُوفِي أَبُو حُصَيْن بِفَتْح الْمُهْملَة ثِقَة، ثَبت سني، وَرُبمَا دلّس، من الرَّابِعَة، مَاتَ سنة سبع وَعشْرين، وَيُقَال: بعْدهَا، وَكَانَ يَقُول أَن عَاصِم بن بَهْدَلَة أكبر مِنْهُ بِسنة وَاحِدَة، ع، انْظُر: التَّقْرِيب 2/ 10، وذكرالذهبي فِي الْخُلَاصَة ص"260"أَنه روى عَن سُوَيْد بن غَفلَة.

4 قَالَ فِي التَّقْرِيب 1/ 341: سُوَيْد بن غَفلَة، بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالْفَاء، أَبُو أُميَّة الْجعْفِيّ، مخضرم، من كبار التَّابِعين، تقدم يَوْم دفن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مُسلما فِي حَيَاته ثمَّ نزل الْكُوفَة، وَمَات سنة 80، وَله 130 سنة، ع.

5 عبارَة"رَضِي الله عَنهُ"لَيست فِي ط، س، ش وَعلي رَضِي الله عَنهُ تقدم ص"525".

6 الزَّنَادِقَة، انْظُر ص"531".

7 ذكره ابْن حجر فِي الْفَتْح 12/ 270 وَعَزاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ"أَنَّ عَلِيًّا بلغه أَن قوما ارْتَدُّوا عَن الْإِسْلَام فَبعث إِلَيْهِم فأطعمهم، ثمَّ دعاهم إِلَى الْإِسْلَام فَأَبَوا، فحفر حفيرة، ثمَّ أَتَى بهم فَضرب أَعْنَاقهم وَرَمَاهُمْ فِيهَا، ثمَّ ألْقى عَلَيْهِم الْحَطب فأحرقهم، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". وَأخرجه عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي السّنة ص"188"من طَرِيق آخر، عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ: لما أحرق عَليّ الزط قَالَ: صدق الله وَرَسُوله، فَلَمَّا انْصَرف قلت لَهُ: فَهَل عهد إِلَيْك فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم عهدا؟ فَقَالَ: إِذا قلت: صدق الله وَرَسُوله عرف مثلك وَمن يعقل أَنه كَذَلِك، فَإِذا قلت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فهنالك فسلني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت