فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 984

لَا تُؤْمِنُ بِهَا فَخَيْرٌ مِنْكَ وَأَطْيَبُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ قَدْ آمَنَ بِهَا وَأَيْقَنَ1.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ} 2، و {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} 3، وَقَوْلُهُ: {إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} 6؛ فَالْخَيْبَةُ لِمَنْ كَفَرَ بِهَذِهِ الْآيَاتِ كُلِّهَا أَنَّهَا لَيْسَتْ بِوَجْهِ7 اللَّهِ نَفْسِهِ، وَأَنَّهَا وُجُوهٌ مَخْلُوقَةٌ.

وَمِمَّا يُوَافِقُهُ مِنْ صِحَاحِ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَدَّثَنَا8 عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ9 ثَنَا جَرِيرٌ10، عَنِ الْأَعْمَشِ11، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ12، عَنْ

1 لفظ"وأيقن"لَيْسَ فِي ط، س، ش.

2 سُورَة الرَّحْمَن، الْآيَتَيْنِ"26، 27".

3 سُورَة الْقَصَص، آيَة"88".

4 سُورَة اللَّيْل، آيَة"20".

5 فِي ط، س، ش"وأينما توَلّوا فثم وَجه الله"، وَلَفظ الْآيَة مَا أَثْبَتْنَاهُ، انْظُر: سُورَة الْبَقَرَة، آيَة"115".

6 سُورَة الْإِنْسَان، آيَة"9".

7 كَذَا فِي الأَصْل وَبَقِيَّة النّسخ، وَلَعَلَّ فِي الْكَلَام سقطا، والأنسب أَن يُقَال:"وتأولها أَنَّهَا لَيست بِوَجْه الله ... إِلَخ".

8 فِي ط، س، ش"مَا حَدَّثَنَاهُ".

9 عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، تقدم ص"188".

10 جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، تقدم ص"179"، وَذكر ابْن حجر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب 57/3 أَنه روى عَن الْأَعْمَش وَعنهُ ابْنا أبي شيبَة.

11 الْأَعْمَش، تقدم ص"157".

12 عَمْرو بن مرّة، تقدم ص"250".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت