الصفحة 10 من 73

كما قرأ ابن مسعود والأعمش: (وأنطاهم تقواهم) 1 في قوله تعالى: {وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} 2.

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"لا مانع لما أنطيت، ولا منطي لما منعت"، وقوله:"اليد المنطية خير من اليد السفلى"، ومنه كتابه لوائل بن حُجْر:"وأنطوا الثَّبَجَة"وقوله لرجل آخر:"أنطه كذا"3.

وفي كتابه - صلى الله عليه وسلم - لتميم الداري:"هذا ما أنطى محمد رسول الله لتميم الداري وإخوته …"4 قال الزَّبيدي:"ويسمون هذا الإنطاء الشريف، وهو محفوظ عند أولاده"5. وقال ابن الأعرابي:"شرّف النبي صلى الله عليه وسلم هذه اللغة وهي حميرية"6.

ومن شواهدها في الشعر قول أعشى قيس:

جيادك في القيظ في نعمة

تُصان الجِلال وتنطى الشَّعيرا7

وأنشد ثعلب:

من المنطيات المركب المعج بعدما ... يُرى في فروع المقلتين نُضوب8

1 شواذ القرآن142.

2 سورة محمد 17.

3 النهاية1/206، 5/76. والثبجة: الوسط في الصدقة.

4 مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري 1/174.

5 التاج (ن ط ا) 10/372.

6 تهذيب اللغة 14/30.

7 الإبدال لأبي الطيب 2/318، وفي ديوانه 149: (وتعطي الشعير) .

8 اللسان (ن ض ب) 1/763، (ن ط ا) 15/333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت