الصفحة 23 من 73

فيما تعاقبت فيه الواو والياء1، فإن المنقول عن أهل اليمن - ومنهم الأزد - أنهم يؤثرون الصيغة الواوية، قال الخليل:"الكُلوة لغة في الكلية لأهل اليمن"2.

وقال ابن دريد:"عبوت المتاع عبوًا: إذا عبيّته، لغة يمانية"3.

وقال الأزهري:"النيرج والنورج لغتان. وأهل اليمن يقولون: نورج"4.

كما أنها وجدت في النقوش اليمنية، فكلمة قَوْل يقابلها في الفصحى قَيْل5.

وفي الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم كتب إلى الأقوال العباهلة، وروي الأقيال6.

وأنشد ثعلب لرجل من طيء:

تحنّ إلى الفردوس والشَّير دونها

وأيهات عن أوطانها حوث حلّت

قال: هذه لغته7.

وحكى ابن السكيت عن بعض طيء أنهم يقولون في جمع ناقة: أنوق،

1 معاني القرآن للفراء1/190، والإبدال لأبي الطيب2/478، المخصص 12/31، 14/19، والنهاية 3/61، والمزهر2/276، واللسان (صوغ) 8/ 442.

2 العين 5/405، وينظر: تهذيب اللغة 10/357، والمحيط 6/324.

3 جمهرة اللغة 1/368.

4 تهذيب اللغة (نرج) 11/ 38.وينظر: ديوان الأدب 2/36.

5 اللهجات العربية في التراث 1/407.

6 النهاية 4/122.

7 مجالس ثعلب2/566.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت