فهرس الكتاب

الصفحة 3972 من 6930

الآية: 66 {وَيَقُولُ الْأِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا}

الآية: 67 {أَوَلا يَذْكُرُ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا}

الآية: 68 {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا}

الآية: 69 {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ لِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا}

الآية:70 {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا}

الآية: 71 {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا}

الآية: 72 {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}

قوله تعالى: {وَيَقُولُ الْأِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} الإنسان هنا أبي بن خلف وجد عظاما بالية ففتتها بيده وقال: زعم محمد أنا نبعث بعد الموت قال الكلبي ذكره الواحدي والثعلبي والقشيري وقال المهدوي نزلت في الوليد بن المغيرة وأصحابه وهو قول ابن عباس واللام في {لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} للتأكيد كأنه قيل له إذا ما مت لسوف تبعث حيا فقال {أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} ! قال ذلك منكرا فجاءت اللام في الجواب هما كانت في القول الأول ولو كان مبتدئا لم تدخل اللام لأنها للتأكيد والإيجاب وهو منكر للبعث وقرا ابن ذكوان {إذا ما مِت} على الخبر والباقون بالاستفهام على أصولهم بالهمز وقرأ الحسن وأبو حيوة {لَسَوْفَ أَخْرُجُ حَيًّا} قال استهزاء لأنهم لا يصدقون بالبعث والإنسان ههنا الكافر

قوله تعالى: {أَوَلا يَذْكُرُ الْأِنْسَانُ} أي أو لا يذكر هذا القائل {أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ} أي من قبل سؤاله وقوله هذا القول {وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} فالإعادة مثل الابتداء فلم يناقض وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما وأهل مكة وأبو عمر وأبو جعفر {أَوَلاَ يَذَّكَّرُ} وقرأ شيبه ونافع وعاصم {أَوَلاَ يَذْكُرُ} بالتخفيف. والاختيار التشديد وأصله يتذكر لقوله تعالى {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} وأخواتها وفي حرف أبي {أَوَلاَ يَتَذَكَّرُ} وهذه القراءة على التفسير لأنها مخالفة لخط المصحف: ومعنى {يتذكر} يتفكر ومعنى {يَذْكُرُ} يتنبه ويعلم قاله النحاس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت