فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 6930

عن لفظها. وقيل: سموا بذلك لتوبتهم عن عبادة العجل. هاد: تاب. والهائد: التائب، قال الشاعر:

إني امرؤ من حبه هائد

أي تائب. وفي التنزيل: {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} [الأعراف: 156] أي تبنا. وهاد القوم يهودون هودا وهيادة إذا تابوا. وقال ابن عرفة:"هدنا إليك"أي سكنا إلى أمرك. والهوادة السكون والموادعة. قال: ومنه قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا} وقرأ أبو السمال:"هادوا"بفتح الدال.

الثالثة- قوله تعالى: {وَالنَّصَارَى} جمع واحده نصراني. وقيل: نصران بإسقاط الياء، وهذا قول سيبويه. والأنثى نصرانة، كندمان وندمانة. وهو نكرة يعرف بالألف واللام، قال الشاعر:

صدت كما صد عما لا يحل له ... ساقي نصارى قبيل الفصح صوام

فوصفه بالنكرة. وقال الخليل: واحد النصارى نصري، كمهري ومهارى. وأنشد سيبويه شاهدا على قوله:

تراه إذا دار العشا متحنفا ... ويضحي لديه وهو نصران شامس

وأنشد:

فكلتاهما خرت وأسجد رأسها ... كما أسجدت نصرانة لم تحنف

يقال: أسجد إذا مال. ولكن لا يستعمل نصران ونصرانة إلا بياءي النسب، لأنهم قالوا: رجل نصراني وامرأة نصرانية. ونصره: جعله نصرانيا. وفي الحديث:"فأبواه يهودانه أو ينصرانه". وقال عليه السلام:"لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت