فهرس الكتاب

الصفحة 6647 من 6930

قوله تعالي: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} وهو المؤمن {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} لا مناقشة فيه. كذا روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حوسب يوم القيامة عذب"قالت: فقلت يا رسول الله أليس قد قال الله"فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا"فقال:"ليس ذاك الحساب؛ إنما ذلك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب"أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وقال حديث حسن صحيح. {وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا} أزواجه في الجنة من الحور العين {مَسْرُورًا} أي مغتبطا قرير العين. ويقال إنها نزلت في أبي سلمة بن عبدالأسد، هو أول من هاجر من مكة إلى المدينة. وقيل: إلى أهله الذين كانوا له في الدنيا، ليخبرهم بخلاصه وسلامته. والأول قول قتادة. أي إلى أهله الذين قد أعدهم الله له في الجنة.

10- {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ}

11- {فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا}

12- {وَيَصْلَى سَعِيرًا}

13- {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا}

14- {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ}

15- {بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا}

قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ} نزلت في الأسود بن عبدالأسد أخي أبي سلمة قال ابن عباس. ثم هي عامة في كل مؤمن وكافر. قال ابن عباس: يمد يده اليمنى ليأخذ كتابه فيجذبه ملك، فيخلع يمينه، فيأخذ كتابه بشمال من وراء ظهره. وقال قتادة ومقاتل: يفك ألواح صدره وعظامه ثم تدخل يده وتخرج من ظهره، فيأخذ كتابه كذلك. {فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا} أي بالهلاك فيقول: يا ويلاه، يا ثبوراه. {وَيَصْلَى سَعِيرًا} أي ويدخل النار حتى يصلى بحرها. وقرأ الحرميان وابن عامر والكسائي {وَيُصَلَّى} بضم الياء وفتح الصاد، وتشديد اللام، كقوله تعالى: {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ} وقوله: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} الباقون {وَيَصْلَى} بفتح الياء مخففا، فعل لازم غير متعد؛ لقوله: {إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} وقوله: {يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى} وقوله {ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ} . وقراءة ثالثة رواها أبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت