فهرس الكتاب

الصفحة 6649 من 6930

قال أبو عبيدة: أي بئر حور، و"لا"زائدة. وروى"بعد الكون"ومعناه من انتشار الأمر بعد تمامه. وسئل معمر عن الحور بعد الكون، فقال: هو الكنتي. فقال له عبدالرزاق: وما الكنتي؟ فقال: الرجل يكون صالحا ثم يتحول رجل سوء. قال أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخ: كنتي، كأنه نسب إلى قوله: كنت في شبابي كذا. قال:

فأصبحت كنتيًا وأصبحت عاجنًا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن

عجن الرجل: إذا نهض معتمدا على الأرض من الكبر. وقال ابن الأعرابي: الكنتي: هو الذي يقول: كنت شابا، وكنت شجاعا، والكاني هو الذي يقول: كان لي مال وكنت أهب، وكان لي خيل وكنت أركب.

قوله تعالى: {بَلَى} أي ليس الأمر كما ظن، بل يحور إلينا ويرجع. {إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا} قبل أن يخلقه، عالما بأن مرجعه إليه. وقيل: بلى ليحورن وليرجعن. ثم ستأنف فقال: {إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا} من يوم خلقه إلى أن بعثه. وقيل: عالما بما سبق له من الشقاء والسعادة.

16- {فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ}

17- {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ}

18- {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ}

19- {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}

20- {فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}

21- {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ}

قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ} أي فأقسم و"لا"صلة. {بِالشَّفَقِ} أي بالحمرة التي تكون عند مغيب الشمس حتى تأتي صلاة العشاء الآخرة. قال أشهب وعبدالله بن الحكم ويحيى بن يحيى وغيرهم، كثير عددهم عن مالك: الشفق الحمرة التي في المغرب، فإذا ذهبت الحمرة فقد خرجت من وقت المغرب ووجبت صلاة العشاء. وروى بن وهب قال: أخبرني غير واحد عن علي ابن أبي طالب ومعاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت