فهرس الكتاب

الصفحة 6827 من 6930

الفراء: الضبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدون. ابن عباس: ليس شيء من الدواب يضبح غير الفرس والكلب والثعلب. وقيل: كانت تكعم لئلا تصهل، فيعلم العدو بهم؛ فكانت تتنفس في هذه الحال بقوة. قال ابن العربي: أقسم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال: {يس.وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} ، وأقسم بحياته فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } وأقسم بخيله وصهيلها وغبارها، وقدح حوافرها النار من الحجر، فقال: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ... الآيات الخمس. وقال أهل اللغة:

وطعنة ذات رشاش واهيه ... طعنتها عند صدور العادية

يعني الخيل.

وقال آخر:

والعاديات أسابي الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب

يعني الخيل. وقال عنترة:

والخيل تعلم حين تضبح ... في حياض الموت ضبحا

وقال آخر:

لست بالتبع اليماني إن لم ... تضبح في سواد العراق

وقال أهل اللغة: وأصل الضبح والضباح للثعالب؛ فاستعير للخيل. وهو من قول العرب: ضبحته النار: إذا غيرت لونه ولم تبالغ فيه. وقال الشاعر:

فلما أن تلهوجنا شواء ... به اللهبان مقهورا ضبيحا

وأنضبح لونه: إذا تغير إلى السواد قليلا. وقال:

علقتها قبل انضباح لوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت