فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 2053

ثم تحرَّك الجيشُ العثماني للبحث عن الشاه الباطنيّ طهماسب وجيشه ، ولكن طهماسب هَرَبَ من عاصمته قزوين إلى أصفهان [1] ،

ومنها إلى مدينة مشهد [2] ، ثمّ لجأ إلى هراة [3] ، وقندهار [4] ، فتوقَّف الجيشُ العثماني عن المطاردة بعد ( 18 ) يومًا خَشْيَةَ انقطاعِ طُرُق الإمدادات ، وعاد الخليفة سليمان إلى تبريز ، ثم غادرها في ( 27 / آب/ أغسطس) ، وحارب الصفويين في خلاط .

ثم عاد إلى ديار بكر في ( 20 / تشرين الأول/أكتوبر ) فرتَّبَ أُمورَها .

ثم قصَدَ مدينة حلب الشهباء ، فوصَل إليها في ( 942هـ /24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1535م ) ، ورتَّب شؤونها خلال ثمانية أيام .

(1) أصبهان وأصفهان: مُسمَّيان لمدينة في إيران بناها الإسكندر ، وكانت تسمّى اليهودية حيث استوطنها اليهود الذين سباهم بُختنصر . وينسب إليها الأصفهاني الباطني مؤلف كتاب « الأغاني » المملوء بالأكاذيب والدسائس . وفي الخبر: « يتبع الدَّجال من مدينة أصبهان أكثر من سبعين ألفًا عليهم الطيالسة » . « آثار البلاد وأخبار العباد » لزكرياء القزويني ، ( ص296-299 ) . و « الروض المعطار » للحميري ، ( ص43 ) .

(2) مشهد: مدينة في خراسان ، يقال: إن فيها ضرح علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم . « المنجد في الأعلام » ، ( ص665 ) .

(3) هراة: النسبة إليها هروي ، وهي مدينة في شمال غرب أفغانستان قرب بوشنج ، بناها الإسكندر ، وقد افتتحها الأحنف بن قيس في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، واجتاحها المغول سنة ( 618هـ ) . « الروض المعطار » ( ص594-595 ) .

(4) مدينة قندهار: مركز ولاية أفغانية جنوبية . « الروض المعطار » ( ص474-475 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت